هالة الخياط (أبوظبي)
شهدت أبوظبي خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك حركة نشطة في مختلف الوجهات الترفيهية والسياحية، مع توافد أعداد كبيرة من العائلات والأفراد إلى المدن الترفيهية في جزيرة ياس والشواطئ والحدائق العامة، لقضاء أوقات العيد وسط أجواء اتسمت بالحيوية والبهجة.
وسجّلت جزيرة ياس حضوراً لافتاً للزوّار منذ ساعات الظهيرة وحتى المساء، مع توافد أعداد كبيرة إلى المدن الترفيهية ومناطق الألعاب التي استقطبت العائلات والأطفال من مختلف الأعمار. وشهدت المرافق الترفيهية حركة نشطة على الألعاب والأنشطة المتنوعة، وسط أجواء احتفالية عكست فرحة العيد وحيوية الوجهة التي تُعد من أبرز المقاصد الترفيهية في الإمارة خلال المناسبات والإجازات.
كما استقطبت المطاعم والمقاهي المنتشرة في الجزيرة أعداداً كبيرة من الزوّار، فيما حرصت العديد من الأُسر على التقاط الصور التذكارية والاستمتاع بالعروض والأنشطة المصاحبة التي عززت الأجواء الاحتفالية خلال عطلة العيد.
وفي الوقت نفسه، شهدت الشواطئ العامة في أبوظبي إقبالاً متزايداً خلال ساعات المساء، مع توجُّه العائلات للاستمتاع بالأجواء البحرية المعتدلة وممارسة الأنشطة الترفيهية والرياضات الشاطئية. وتحوّلت الشواطئ إلى وجهات رئيسية للزوّار الذين فضلوا قضاء أوقات العيد في الهواء الطلق، خاصة مع توافر الخدمات والمرافق التي وفرت تجربة مريحة لمرتاديها.
كما شهدت الحدائق والمتنزهات العامة حركة نشطة، حيث امتلأت المساحات الخضراء بالعائلات والأطفال الذين استمتعوا بالألعاب والجلسات العائلية، فيما فضّل آخرون التنزه في الممرات المفتوحة وقضاء أوقات هادئة بعيداً عن أجواء العمل والدراسة.
ورصدت مختلف الوجهات الترفيهية في الإمارة استمرار الحركة حتى ساعات متأخرة من الليل، في ظل تنوّع الخيارات التي وفّرتها أبوظبي لزوّارها خلال عطلة عيد الأضحى، سواء عبر الوجهات الترفيهية الحديثة أو الشواطئ والحدائق التي تشكل متنفساً للعائلات خلال الإجازات والمناسبات.
وتعكس هذه الأجواء الإقبال الكبير على الأنشطة الترفيهية والاجتماعية خلال العيد، وحرص الأُسر على مشاركة لحظات الفرح والاحتفال في مختلف الوجهات التي تشهد سنوياً حركة نشطة خلال أيام عيد الأضحى المبارك.