الإثنين 1 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

شمّا بنت سلطان بن خليفة تُلقي الكلمة الرئيسية في «منتدى الاقتصاد الأزرق والتمويل» في موناكو

شمّا بنت سلطان بن خليفة خلال إلقاء الكلمة الرئيسية في المنتدى (من المصدر)
1 يونيو 2026 01:26

أبوظبي (الاتحاد)

ألقت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي لـ«فرونتير25» و«ذا كلايمت ترايب»، رئيسة مجلس إدارة «ألاينسِز فور جلوبال سستينابيليتي (إيه جي إس)» و«ريست الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» و«أورورا 50»، الكلمة الرئيسية في النسخة الثانية من «منتدى الاقتصاد الأزرق والتمويل» (BEFF) في موناكو، بحضور صاحب السمو الأمير ألبير الثاني، أمير موناكو، ومعالي كاثرين شابو، وزيرة الدولة الفرنسية المُكلَّفة بشؤون البحار ومصايد الأسماك لدى وزير التحوّل البيئي والتنوّع البيولوجي والمفاوضات الدولية للمناخ والطبيعة.

ونظّمت «مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو» و«معهد موناكو لعلوم المحيطات» منتدى الاقتصاد الأزرق والتمويل، تحت رعاية صاحب السمو الأمير ألبير الثاني، أمير موناكو، بمشاركة نخبة من ممثلي القطاعين العام والخاص، والقطاع المالي، والمؤسسات الخيرية، بهدف تسريع التحوّل نحو اقتصاد أزرق مستدام ومتجدد.

الاستثمار في العمل المناخي
وقالت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان في كلمتها الرئيسية خلال المنتدى: «البحر ليس مورداً فحسب، بل مسؤولية. وهو أيضاً مصدر الحياة على هذا الكوكب وأساس استمراريتها. وهذه حقيقةٌ أساسية، فهي الركيزة التي ترتكز عليها مختلف الاقتصادات، بما في ذلك الاقتصاد الأزرق الذي نجتمع اليوم لمناقشته».
وفي حديثها عن أهمية الاستثمار في العمل المناخي وضرورة تحفيزه، قالت: «يمكننا أن نُحدث فرقاً حقيقياً، ويكمن جوهر ذلك في الاستثمار، الاستثمار في الوقت، في الرعاية والاهتمام، والاستثمار في رأس المال لدعم الأفكار والمسارات والابتكارات التي يُمكن أن يُطلقها فضول الإنسان وقدرته على الإبداع. إنها أمانةٌ نتوارثها من الأجيال التي سبقتنا ونحملها تجاه الأجيال القادمة. وإن مسؤوليتنا اليوم تقتضي أن نواصل المضي قدماً بعزمٍ وثبات، فالتغير المناخي لا ينتظر، ولا ينبغي لجهودنا أن تتراجع أو تتباطأ».

حماية المحيطات
وقال صاحب السمو الأمير ألبير الثاني، أمير موناكو: «تتراجع الحواجز أمام الاستثمار في المحيطات تباعاً. ولم يعد يفصل المحيط اليوم عن التمويل الذي يحتاجه سوى قرار التحرك. فالتأخر في اتخاذ هذا القرار ليس أمراً محايداً، إذ إن كلفة التباطؤ في حماية المحيطات باتت واضحة وموثقة، وهي في تزايد مستمر، فيما ستتحمل الأجيال القادمة تبعات وآثار ذلك».

مذكرة تفاهم

وكانت «فرونتير 25» و«مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو» قد وقّعتا مذكرة تفاهم خلال الدورة العاشرة من «منصة مبتكري المحيطات» التي عقدت ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة في يناير من العام الجاري، وتلتزم المؤسستان بموجب المذكرة بالعمل المشترك لدعم وتطوير أهدافهما في مجال الاستدامة، بما يشمل تنمية الاستثمار المؤثّر، والابتكار في مجال المحيطات، والتمويل الأزرق.
وتأتي مذكرة التفاهم امتداداً لجهود الحفاظ على البيئة البحرية في دولة الإمارات، ومن أبرزها مشروع هيئة البيئة - أبوظبي لاستزراع 4 ملايين مستعمرة مرجانية بحلول عام 2030، والذي يُعد أكبر مشروع لإعادة تأهيل الشعاب المرجانية على مستوى العالم.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©