نيويورك (الاتحاد)
شددت دولة الإمارات العربية المتحدة على أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت الطاقة، والسفن التجارية، والبنية التحتية الحيوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومضيق هرمز، تقوض أمن الطاقة العالمي، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة.
وأكدت خلال جلسة بعنوان «الهدف السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة» في الأمم المتحدة، على أهمية صون حرية الملاحة، وأمن الممرات البحرية الدولية، وضمان التدفق الآمن والمستمر لإمدادات الطاقة، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق أمن الطاقة العالمي، مشيرة الى التزامها بدفع التحول نحو الطاقة النظيفة، من خلال مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، واستهداف رفع القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة إلى أكثر من 14 غيغاواط بحلول عام 2030.

وقال المهندس سيف غباش المري، الوكيل المساعد لقطاع البترول والغاز والثروة المعدنية في بيان خلال الجلسة: «إن دولة الإمارات آمنت منذ تأسيسها بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها، وانطلاقاً من هذه الرؤية، كانت الإمارات أول دولة في المنطقة تعلن التزامها بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، في الوقت الذي تواصل فيه تنفيذ استراتيجية الطاقة 2050 لبناء منظومة أكثر استدامة وكفاءة، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة».
وأضاف: «تمثل محطة براكة للطاقة النووية نموذجاً عالمياً للطاقة النووية النظيفة والموثوقة، إذ توفر ما يصل إلى 25 % من احتياجات الدولة من الكهرباء، وتسهم في تجنب أكثر من 22 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً».
وأوضح المري أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب إيجاد التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة، وتعزيز رفاهية الإنسان، وتعزيز الشراكات الدولية القائمة على الثقة.
وفي هذا الصدد، أكد ضرورة الإشارة إلى الأحداث التي شهدتها منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك الأعمال غير المشروعة التي ارتُكبت ضد الإمارات وغيرها من الدول العربية، في استهدافٍ سافر للبنية التحتية للطاقة والسفن التجارية، وتهديد صارخ لأمن الملاحة الدولية وأمن الطاقة العالمي، بما عرقل الجهود الرامية إلى تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة بشأن توفير طاقة آمنة وموثوقة ومستدامة للجميع.
وذكر أن الإمارات أدانت هذه الأعمال غير المشروعة، مع تشديدها على ضرورة صون حرية الملاحة، وأمن الممرات البحرية الدولية، والتدفق الآمن والمستمر لإمدادات الطاقة، بوصفها ركائز لتحقيق أمن الطاقة العالمي.