السبت 18 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مواطنون لـ«الاتحاد»: «عهد الاتحاد» اعتزاز بالإنجازات التاريخية والحضارية للإمارات

نسخة من دستور الدولة في متحف الاتحاد (الاتحاد)
18 يوليو 2026 01:17

جمعة النعيمي (أبوظبي) 

أكد مواطنون أن يوم عهد الاتحاد يمثل مناسبة وطنية محورية في دولة الإمارات، حيث يُخلّد ذكرى الاجتماع التاريخي عام 1971 الذي وقّع فيه الآباء المؤسسون وثيقة الاتحاد ودستور الإمارات، الأمر الذي أسهم بشكل فعّال ومباشر في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، وتوحيد الجهود نحو مسيرة التنمية والازدهار. 
وأوضحوا، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن أهمية هذه المناسبة الوطنية تبرز في جوانب رئيسية تعزز قيم الانتماء للوطن، من بينها: استذكار التأسيس، عبر إحياء الخطوة الأولى التي مهدت لإعلان الاتحاد في الثاني من ديسمبر، واستلهام الرؤية الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه المؤسسين، طيب الله ثراهم. 
وأشار المواطنون إلى أن المناسبة تعزز التلاحم المجتمعي، من خلال توحيد صفوف المجتمع بفئاته كافة، وتجديد الولاء للقيادة الرشيدة، والاعتزاز بالإنجازات التاريخية والحضارية التي حققتها الدولة، كما أنها تعزز الهوية لدى الأجيال، عبر نقل رسالة الوفاء والتضحية إلى الأجيال الناشئة، لتعريفهم بتفاصيل مسيرة التأسيس وكيف بُني هذا الوطن، لافتين إلى أن المناسبة الوطنية تعكس قوة التلاحم بين القيادة والشعب، وتُجدّد العهد على مواصلة مسيرة الاتحاد بإرادة موحدة. 

وقال عبدالله إسماعيل الحمادي، إن يوم عهد الاتحاد ليس مجرد استذكار لحدث تاريخي، بل هو استحضار للحظة وُلد فيها الحلم الإماراتي من إرادة رجال آمنوا بأن الاتحاد هو الطريق إلى المستقبل. وفي كل عام، تذكرنا هذه المناسبة بأن ما ننعم به اليوم من أمن واستقرار وتنمية لم يكن وليد المصادفة، بل ثمرة رؤية بعيدة وحكمة قيادة جعلت الإنسان محور التنمية.
 وأكد الحمادي أن هذه المناسبة تعزز قيم الولاء للقيادة والوطن؛ لأنها تربط الأجيال بقصة التأسيس، وتغرس فيهم أن الحفاظ على منجزات الاتحاد مسؤولية مشتركة، وأن حب الوطن لا يُقاس بالمشاعر وحدها، بل بالعمل والإخلاص والالتزام، والمساهمة في استمرار مسيرة البناء والازدهار، فهي تجدد في النفوس العهد بأن تبقى الإمارات وطناً يتسع للجميع، ويواصل صناعة المستقبل بثقة ووحدة. 
ويرى الحمادي، أن التلاحم المجتمعي في دولة الإمارات هو القوة الهادئة التي تستند إليها جميع الإنجازات، فهو ليس مجرد تعايش بين أفراد من ثقافات وجنسيات مختلفة، بل منظومة من القيم الإنسانية التي تجعل الجميع شركاء في بناء وطن واحد. 
وتابع: لقد نجحت الإمارات في أن تجعل من التنوع مصدر قوة، ومن التسامح أسلوب حياة، ومن التكافل مسؤولية مجتمعية، حتى أصبح الإنسان يشعر بأنه جزء من قصة نجاح جماعية، مهما كان أصله أو ثقافته، وهذا التلاحم هو ما يمنح المجتمع قدرته على مواجهة التحديات، ويعزز الاستقرار، ويدفع عجلة التنمية بثقة واستدامة. 

بدوره، قال أحمد محمد هلال بن خصيف الكعبي، إن يوم عهد الاتحاد مناسبة وطنية عظيمة نستحضر فيها واحدة من أهم المحطات التاريخية التي أرست دعائم دولتنا، حين اجتمع الآباء المؤسسون بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، على كلمة واحدة ورؤية واحدة لبناء وطن أصبح اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والريادة.
وأكد الكعبي أن هذه المناسبة تجدد في نفوسنا معاني الولاء والانتماء والوفاء للقيادة الرشيدة، وتعزز اعتزازنا بهويتنا الوطنية، وتذكرنا بأن ما تنعم به دولة الإمارات من أمن واستقرار وازدهار هو ثمرة وحدة الصف، والإخلاص للوطن.

من جهته، قال محمد علي الزعابي، إن «يوم عهد الاتحاد» يعزز الولاء والانتماء للوطن في نفس المواطن، مؤكداً أنه مناسبة وطنية لتعزيز وترسيخ الهوية الوطنية، من خلال استذكار قصة التأسيس وتضحيات الآباء المؤسسين، مما يبعث على الفخر والاعتزاز بالإرث التاريخي للدولة.

من جهته، قال عبدالله محمد الحمادي، إن هذا اليوم يمثل اللبنة الأولى للاتحاد المزدهر والناجح الذي حققته دولتنا الحبيبة برؤية الآباء المؤسسين، طيب الله ثراهم، وترسخه اليوم قيادتنا الرشيدة بإنجازات ريادية، مشيراً إلى أهمية تخليده بالاحتفال فيه، وذكر مآثر الرعيل الأول، وأثره على المجتمع، وإبراز تضحيات المسؤولين والشخصيات الوطنية ممن كان لهم دور في هذا الإنجاز في ظل القادة المؤسسين. 
إلى ذلك، قال أمان عبدالله الحمادي: إن «يوم عهد الاتحاد» يعتبر المناسبة الوطنية الرابعة في دولة الإمارات بعد «عيد الاتحاد» و«يوم العلم» و«يوم الشهيد». وتأتي هذه المناسبة لترسيخ الوعي الوطني لدى مختلف أفراد المجتمع حول الخطوات المحورية التي قادت إلى تأسيس الاتحاد.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©