دبي (الاتحاد)
أعلنت وزارة الأسرة والأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في دعم البرامج والمبادرات الاستراتيجية المرتبطة بتنمية الطفولة والأسرة، وترسيخ القيم الإماراتية والهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، بما يسهم في دعم جودة الحياة الأسرية، وتعزيز التماسك المجتمعي.
ويتطلع الجانبان- من خلال المذكرة التي تم توقيعها بحضور حصة تهلك، الوكيل المساعد لقطاع تمكين أصحاب الهمم وكبار المواطنين في وزارة الأسرة، والدكتورة ميرا الكعبي، رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة- إلى ترسيخ سبل التعاون في مجالات رعاية وتنمية وحماية الطفولة، وتبادل الخبرات والمعارف، وتطوير المبادرات والمشاريع المشتركة، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية وتدريبية متخصّصة للعاملين في مجال الطفولة.
كما تركّز المذكرة على دعم فرص التدريب العملي والفرص المهنية للكوادر المؤهلة من خريجي برنامج الدبلوم المهني المعتمد في تنمية الطفولة.
وأكدت حصة تهلك، الوكيل المساعد لقطاع تمكين أصحاب الهمم وكبار المواطنين في وزارة الأسرة، أن الوزارة تضع تنمية الطفولة في صميم أولوياتها، انطلاقاً من نهج راسخ بأن الأسرة هي البيئة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الطفل، وتُغرس فيها القيم.
من جانبها، قالت الدكتورة ميرا الكعبي، رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة: «يجسّد هذا التعاون رؤية مشتركة لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير مبادرات نوعية تعزز استقرار الأسرة، وتوفّر بيئة أكثر دعماً لنمو الأطفال ورفاههم في دولة الإمارات، وذلك امتداداً لالتزام الأكاديمية بإعداد مقدمي رعاية مؤهلين».
وتنص المذكرة على التعاون في إعداد برامج استشارية وداعمة للأسر، تركز على تنمية الطفولة وتطوير مهارات الوالدين، إلى جانب تنفيذ برامج صيفية وموسمية تستهدف الأسرة.