الشارقة (وام)
اختتمت هيئة الشارقة للثروة السمكية بنجاح فعاليات النسخة الثانية من برنامج «صيادو المستقبل»، بمشاركة 75 ناشئاً، بالتعاون مع ناشئة الشارقة والجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بالموروث البحري الإماراتي، وترسيخ مفاهيم الصيد المستدام، وبناء وعي بيئي يسهم في حماية الثروة السمكية واستدامتها.
وشملت فعاليات البرنامج مدن الشارقة والحمرية وخورفكان وكلباء ودبا الحصن، حيث خاض المشاركون تجربة تعليمية وتطبيقية جمعت بين المحاضرات النظرية والتدريب الميداني، وانتقلوا خلالها إلى عرض البحر للتعرف عن قرب إلى مهنة الصيد وممارساتها.
وتضمّن البرنامج محتوى تدريبياً مستمداً من الموروث البحري الإماراتي، تعرّف خلاله المشاركون على أبرز طرق الصيد التقليدية، مثل «الحداق» و«القراقير» و«الشباك»، والأسماك المستهدفة بكل وسيلة.
وقال علي أحمد أبو غازيين، رئيس هيئة الشارقة للثروة السمكية، إن الهيئة تفخر بما حققته النسخة الثانية من برنامج «صيادو المستقبل» من أهداف في تعزيز ارتباط الناشئة بالتراث البحري الإماراتي.