دبي (الاتحاد)
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام دعمها للدورة المقبلة من قمة الإعلام العربي 2026، والمقرر عقدها خلال شهر سبتمبر المقبل برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، وذلك باعتبارها «الشريك الوطني» لهذه الدورة التي تعد الأكبر في تاريخ الحدث بمشاركة نخبة من أهم رموز العمل الإعلامي والسياسي، وأبرز صناع المحتوى في العالم العربي.
ويأتي الدعم في إطار التعاون القائم بين الهيئة الوطنية للإعلام ونادي دبي للصحافة، الجهة المُنظّمة للقمة التي تُعد الحدث الإعلامي الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة، والرامي إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً وعالمياً للتطوير والإبداع الإعلامي، وتأكيد دور دبي قوةً دفع مؤثرةً في اتجاه الارتقاء بإعلام قادر على المنافسة وصنع التأثير الإيجابي على امتداد المجتمعات العربية.

وقال معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: «بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، غدت قمة الإعلام العربي، منصة استراتيجية تتجاوز حدود الحوار المهني، لتصبح مساحة ملهمة لاستشراف مستقبل الإعلام العربي، وصياغة رؤى مشتركة تستجيب للتحولات السريعة التي يشهدها القطاع، وتؤسس لإعلام أكثر قدرة على صناعة التأثير، وبناء الثقة، ومواكبة الثورة التقنية التي تعيد تشكيل المشهد الإعلامي العالمي».
وأوضح معاليه أن إعلان الشراكة بين الهيئة الوطنية للإعلام، وقمة الإعلام العربي يعكس أبهى صور العمل الوطني المشترك بين قطاعات الدولة كافة، حيث تأتي الشراكة امتداداً لنهج إماراتي راسخ يقوم على تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الوطنية، إيماناً بأن صناعة المستقبل مسؤولية مشتركة، وأن الإعلام القادر على المنافسة هو ذلك الذي يجمع بين المهنية والابتكار، ويحول المعرفة إلى قيمة، والتقنيات الحديثة إلى فرص، والمحتوى إلى أثر مستدام.

من جانبها، أعربت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس، العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، عن بالغ ترحيبها بالتعاون المثمر والمستمر مع الهيئة الوطنية للإعلام، والشراكة معها في إطار الدورة المقبلة من قمة الإعلام العربي.
وأضافت: «يسعدنا أن تتسع دائرة شركائنا لهذه القمة الذين نتطلع لمواصلة التعاون معهم سعياً لتعزيز التكامل، ودعم المبادرات التي تسهم في تطوير الإعلام في العالم العربي، وتعزيز تنافسيته وقدرته على مواكبة المستجدات العالمية وصناعة محتوى مؤثر ومستدام».

وأكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أن النجاح الذي حققته قمة الإعلام العربي على مدار أكثر من عقدين جعلها اليوم منصة تتجاوز مفهوم الحدث السنوي، لتصبح شريكاً في صناعة مستقبل الإعلام العربي. ومن هذا المنطلق، تمثل الشراكة مع الهيئة الوطنية للإعلام قيمة مضافة تعزز رسالتنا في جمع المؤسسات الإعلامية وصناع القرار والخبراء لبناء أجندة إعلامية عربية أكثر قدرة على مواكبة التحولات العالمية واستثمار فرصها. وأضافت: «إن هذه المشاركة تعكس حجم التكامل بين المؤسسات الوطنية في دعم المبادرات التي تسهم في تطوير المشهد الإعلامي العربي».