الجمعة 28 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«مهرجان النوخذة الصغير» على شاطئ كورنيش أبوظبي

جانب من إحدى الفعاليات (من المصدر)
28 أغسطس 2026 02:19

أبوظبي (الاتحاد)

وسط أجواء مجتمعية وتراثية مميزة تواكب «عام الأسرة»، نظمت بلدية مدينة أبوظبي للعام الثاني على التوالي «مهرجان النوخذة الصغير» على شاطئ كورنيش أبوظبي، الذي استقطب أكثر من 3000 زائر من جميع أفراد المجتمع، لإشراكهم في فعاليات تعرفهم بمرافق البلدية في أجواء تعكس أصالة التراث البحري الإماراتي، وتعزّز الوعي بأهمية المحافظة على الموروث الوطني، وترسيخ قيم الهوية الإماراتية لدى الأجيال الناشئة.
وتضمن المهرجان العديد من الورش والأنشطة المتنوعة التي صممت لتناسب مختلف الفئات العمرية، حيث تم تقسيمها إلى ورش تراثية وتعليمية وتوعوية وتفاعلية وإبداعية وبيئية، بما يضمن تقديم فعاليات متكاملة، تجمع بين الترفيه والتعليم والتوعية.
وأكد المهندس حسين محسن السعيدي، المدير التنفيذي لقطاع تشغيل البلدية الفرعية بالإنابة في بلدية مدينة أبوظبي، أن تنظيم مهرجان «النوخذة الصغير» على شاطئ كورنيش أبوظبي يأتي في إطار حرص البلدية على تعزيز التواصل المجتمعي في مرافقها، ودعم الفعاليات التراثية التي ترسخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، وتواكب مستهدفات «عام الأسرة» من خلال توفير بيئة تفاعلية تجمع الأسر والأطفال في أجواء تعليمية وترفيهية آمنة.
وأوضح أن المهرجان يهدف إلى تعريف المجتمع -لاسيما الأطفال والناشئة- بجوانب مهمة من التراث البحري الإماراتي، مثل مهنة النوخذة والغوص على اللؤلؤ والصيد البحري، إلى جانب تعزيز الوعي بالسلامة والاستدامة وحماية البيئة البحرية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ يعتز بموروثه الوطني ويحافظ عليه.

دور مجتمعي

تضمن المهرجان ورشاً تعليمية وتوعوية ركزت على تعريف الجمهور بالخدمات التي تقدمها البلدية ودورها المجتمعي، إلى جانب التعريف بجائزة العلم الأزرق وجائزة العلم الأخضر، والسلامة المرورية، والإسعافات الأولية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع ويعزز السلوكيات الإيجابية في الأماكن العامة والمرافق الشاطئية. كما شملت الورش التراثية ورشة «النوخذة الصغير»، وورشة الغوص على اللؤلؤ، والتعريف بمهنة الصيد البحري، بهدف تعريف الأطفال والناشئة بجوانب مهمة من التراث البحري الإماراتي، وتسليط الضوء على المهارات والقيم التي ارتبطت بحياة البحر قديماً.


ورش أعمال يدوية 

في الجانب التفاعلي والإبداعي، شارك الزوّار في ورش الأعمال اليدوية التراثية، والرسم والفنون البحرية، التي أتاحت للأطفال فرصة التعبير عن ارتباطهم بالبحر والتراث الإماراتي، من خلال أنشطة فنية مبتكرة، أضفت على المهرجان أجواءً حيوية وتفاعلية مميزة. واشتمل المهرجان كذلك على ورش متخصصة في السلامة والبيئة، من بينها ورشة العناية بالحيوانات والكائنات البحرية، بهدف تعزيز ثقافة السلامة والمسؤولية البيئية، وتنمية وعي الأطفال بأهمية حماية البيئة البحرية والمحافظة على الكائنات التي تعيش فيها.
وشهد المهرجان مشاركة وتعاون عدد من الجهات والمؤسسات، شملت: القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وهيئة الدفاع المدني، ومستشفى ميديور، وستاربكس كافيه، ومؤسسة زايد العليا، ومؤسسة التنمية الأسرية، وجمعية الصيادين، ومؤسسة آيات حلمي، بما يعكس أهمية الشراكات المجتمعية في دعم المبادرات الهادفة وتعزيز جودة الحياة في مدينة أبوظبي. واختتم المهرجان وسط تفاعل إيجابي من الزوّار والمشاركين، الذين أشادوا بتنوع الورش والأنشطة، وبالدور الحيوي الذي تقوم به بلدية مدينة أبوظبي في تنظيم فعاليات مجتمعية هادفة، تعكس روح أبوظبي، وتربط المجتمع بتراثه الأصيل، وتدعم بناء جيل واعٍ يعتز بهويته الوطنية، ويحافظ على موروثه الثقافي والبيئي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©