الإثنين 31 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

5 مسارات لتأهيل القيادات المدرسية والمعلمين

تطوير قدرات الكوادر التعليمية والقيادية والإدارية (من المصدر)
31 أغسطس 2026 01:53

دينا جوني (أبوظبي)

تنفّذ وزارة التربية والتعليم خمسة مشاريع وبرامج رئيسة لتطوير قدرات الكوادر التعليمية والقيادية والإدارية، تتوزع بين تأهيل المعلمين في الذكاء الاصطناعي، وتمكين الكوادر التربوية من أدواته، وبناء القيادات المدرسية الحالية والمستقبلية، وتطوير قدرات القيادات التعليمية في الميدان، وإتاحة إقامة مهنية لمديري المدارس في مدارس خاصة متميزة، بما يتيح الاطلاع على التجارب والممارسات المتقدمة ونقل ما يناسب منها إلى المدارس الحكومية. 
وتأتي المشاريع ضمن توجه الوزارة نحو بناء منظومة متكاملة للتطوير المهني، تستهدف المعلمين والقيادات المدرسية والإدارية وفق طبيعة أدوارهم واحتياجاتهم، وتجمع بين التدريب المتخصص، وتقييم الكفاءات، وبناء خطط التطوير الفردية، والتعلم من التجارب والممارسات الميدانية. 
وفي جانب تطوير الكوادر الإدارية، تم تدريب 1700 كادر إداري، بينهم 500 مدير مدرسة و1200 نائب مدير ورئيس وحدة، ضمن جهود تطوير القدرات القيادية والإدارية في المدارس.

24 ألف معلم في الذكاء الاصطناعي
وتنفّذ الوزارة البرنامج الوطني لتأهيل القدرات بالذكاء الاصطناعي، الذي يستهدف 24 ألف معلّم ومعلمة، وبلغ عدد الذين تم تدريبهم ضمن البرنامج حتى الآن 1600 معلّم ومعلّمة. 
وفي مسار موازٍ، تنفّذ الوزارة برنامج «آفاق» بالتعاون مع كلية الإمارات للتطوير التربوي، بهدف تمكين الكوادر التربوية من أدوات الذكاء الاصطناعي، ويستهدف البرنامج 5000 من الكوادر التربوية.

إعداد القيادات الحالية والمستقبلية
ويركّز مشروع القيادات التربوية على أربعة أهداف تطويرية رئيسية، تتمثل في تقييم الكفاءات، وتحديد الاحتياجات التطويرية، وبناء خطط تطوير فردية، وإعداد القيادات الحالية والمستقبلية. 
ويتيح هذا المسار تحديد الاحتياجات الفعلية للكوادر القيادية وبناء خطط تطوير تتناسب معها، بما يدعم إعداد القيادات وتطوير قدراتها وفق متطلبات العمل في الميدان التربوي. 
كما تنفّذ الوزارة مشروع بناء القدرات الشاملة للقيادات التعليمية، الذي يركّز على تطوير القدرات القيادية وتمكين القيادات في الميدان، ضمن مسارات التطوير المهني الموجهة إلى مختلف المستويات القيادية في المنظومة التعليمية. 
ويمتد مشروع الزمالة المهنية على مدار عام دراسي كامل، ويتيح لمديري المدارس خوض إقامة مهنية في مدارس خاصة متميزة داخل الدولة، للاطّلاع على التجارب والممارسات المتقدمة فيها. 
وتجمع المشاريع الخمسة بين التأهيل في الذكاء الاصطناعي، وتطوير الكفاءات القيادية، وبناء خطط التطوير الفردية، وتمكين القيادات ميدانياً، والاستفادة من التجارب المتقدمة في المدارس، ضمن مسارات تستهدف تطوير الكوادر التعليمية والقيادية والإدارية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©