الإثنين 31 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

22 مكوناً ترسم ملامح المتعلم في الإمارات.. ولا حصص أو مواد دراسية إضافية

بناء شخصية الطالب توازياً مع تحصيله الأكاديمي
31 أغسطس 2026 01:54

دبي (الاتحاد)

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، لن تقتصر التجربة التعليمية للطلبة على ما يتلقّونه داخل الصفوف من معارف ومناهج، إذ تبدأ المدارس مساراً تدريجياً لترجمة «الميثاق الوطني للتعليم» إلى ممارسات يومية، تستهدف بناء شخصية الطالب بالتوازي مع تحصيله الأكاديمي، من خلال منظومة متكاملة تجمع الهوية الوطنية والسمات الشخصية والمهارات التي يحتاج إليها للمستقبل. 
ويحدّد الميثاق ملامح المتعلم في دولة الإمارات ضمن ثلاثة أبعاد رئيسة، تضم 9 مكونات للهوية الوطنية، و6 سمات شخصية، و7 مهارات أساسية، من بينها الولاء والانتماء، واللغة العربية، والنزاهة، والثقة بالنفس، والتفكير النقدي، وإتقان الذكاء الاصطناعي، والثقافة المالية، على أن تندمج هذه الركائز تدريجياً في التجربة المدرسية والأنشطة والممارسات الصفية، من دون استحداث حصص أو مواد دراسية جديدة.
ووفقاً لـ«دليل أولياء الأمور 2026» الصادر عن وزارة التربية والتعليم، يستهدف الميثاق تحقيق توازن بين التحصيل الأكاديمي وبناء الشخصية، وإتاحة فرص أمام الطلبة لتطبيق المهارات عملياً، والمشاركة في الحوار وتحمل المسؤولية، بحيث تصبح القيم والمهارات جزءاً طبيعياً من تجربتهم اليومية في المدرسة.

لا تغيير فورياً للمناهج
وفي ما يتعلق بانعكاس الميثاق على المناهج، أوضح الدليل أن تطبيقه لن يؤدي إلى تغييرات فورية في مناهج وزارة التربية والتعليم، إلا أنه سيشكّل أساساً لتطويرها مستقبلاً. 
وأكد في الوقت نفسه ضرورة انعكاس ركائز الميثاق على التجربة المدرسية الأوسع في جميع المدارس، بما يدعم الطلبة، بصرف النظر عن المنهاج الذي يدرسونه. 

الهوية الوطنية
يرتكز الميثاق على ثلاثة أبعاد تحدّد ملامح المتعلم في الإمارات، أولها «الهوية الوطنية»، التي تضم تسعة مكونات هي: الولاء للوطن والانتماء له، واللغة العربية، والدين الإسلامي، والنزاهة، والكرم والتواضع، والاحترام والإحسان، والمرونة والتكيف، وروح المبادرة والمثابرة، والأسرة الممتدة. 

السمات الشخصية
ويتمثل البُعد الثاني في «السمات»، وهي الخصائص الشخصية والسلوكية التي ينبغي أن يتحلى بها المتعلم في تعاملاته اليومية داخل المدرسة وخارجها، وتعكس نضجه الشخصي والاجتماعي. 
وتشمل ست سمات رئيسة، منها التنظيم الذاتي والانضباط، والعمل الجماعي. 

الذكاء الاصطناعي والثقافة المالية
ويضع البُعد الثالث سبع مهارات رئيسة يحتاج إليها المتعلم للنجاح في عالم متغير ومتطور، تشمل التفكير النقدي، والتواصل الفعال، وإتقان الذكاء الاصطناعي، والقراءة والكتابة، والإبداع، والمهارات الحسابية، والثقافة المالية. 
ويستهدف «التفكير النقدي» تمكين الطالب من تحليل المعلومات وتقييم الأفكار بموضوعية، فيما يركّز التواصل الفعال على التعبير الواضح والاستماع الفعّال في مختلف السياقات.
ويحدّد الميثاق إتقان الذكاء الاصطناعي باعتباره القدرة على التعامل معه بكفاءة ومسؤولية، فيما ترتبط القراءة والكتابة بإتقان «العربية» و«الإنجليزية». 
كما يركّز على الإبداع، من خلال توليد الأفكار الجديدة، وحل المشكلات بأساليب مبتكرة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©