أبوظبي (الاتحاد)
أطلقت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي دراسة واسعة النطاق وطويلة الأمد في أبوظبي؛ بهدف تعزيز فهم العوامل الوراثية والبيولوجية وأنماط الحياة التي تؤثر في صحة أفراد المجتمع في الإمارات، كما تهدف الدراسة إلى دعم جهود الأبحاث المستقبلية في مجالات الطب الدقيق والتنبؤ بالأمراض والوقاية منها.
وقالت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، والأستاذة المشاركة المنتسبة في الطب الشخصي بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: «رسّخت الإمارات ريادتها في مجال الجينوم السكاني من خلال برنامج (الجينوم الإماراتي)، وتمثل هذه الدراسة خطوة متقدمة في بناء قاعدة معرفية صحية تجمع بين البيانات السريرية والبيولوجية وبيانات أنماط الحياة التي تُرصد على مدى زمني طويل، وتوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويلها إلى معرفة علمية تعمق فهمنا لكيفية نشوء الأمراض وتطورها بصورة أشمل».