الشارقة (وام)
أشاد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، بالنمو المستمر الذي حققته مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، في مؤشرات نوعية تشمل عدد الشركات النشطة التي وصلت إلى أكثر من 23 ألف شركة يمثل أصحابها 171 جنسية، ونمواً بنسبة 81.6 % في تجديد التراخيص بين عامي 2022 و2025، الأمر الذي يثبت قدرة «شمس» على توفير أفضل بيئات الأعمال والإبداع ضمن منظومة متكاملة.
وقال سموه: ما تحققه مدينة الشارقة للإعلام «شمس» اليوم هو امتداد لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، التي وضعت الإنسان والمعرفة والثقافة في صميم مسيرة التنمية في الإمارة، وننظر إلى هذه المؤشرات باعتبارها انعكاساً لقدرة الشارقة على بناء بيئة اقتصادية وإبداعية تستقطب الأفكار والكفاءات والاستثمارات من مختلف أنحاء العالم، وتحولها إلى فرص وقيمة مستدامة.
وأضاف سموه: قوة «شمس» لا تقاس فقط بعدد الشركات التي تحتضنها، وإنما بقدرتها على بناء مجتمع متكامل من المبدعين ورواد الأعمال والشركات، وتوفير البيئة التي تساعدهم على التطور والابتكار والوصول إلى أسواق جديدة، ومن هذا المنطلق، تواصل «شمس» العمل على تعزيز منظومة الإعلام والاقتصاد الإبداعي في الشارقة، بما يواكب التحولات العالمية، ويعزّز تنافسية الإمارة ومكانتها كوجهة رائدة لصناعة المحتوى والإبداع.
وأشار سموه إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال «شمس» إلى مستوى جديد من النمو والتأثير، من خلال تطوير مشاريع نوعية تعزّز منظومة صناعة المحتوى والإنتاج الإعلامي، واستقطاب الشركات والمواهب والخبرات العالمية، وبناء شراكات دولية تسهم في نقل المعرفة وتطوير الكفاءات، بما يعزّز مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً لصناعة الإعلام والمحتوى والاقتصاد الإبداعي.
من جانبه، أكد راشد عبدالله العوبد، مدير عام مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، أن المؤشرات المحقّقة تمثّل نتيجة لمسار متكامل من التطوير والتحول المستمر في نموذج عمل المدينة، مشيراً إلى أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثّل في تعميق القيمة الاقتصادية لكل شركة تعمل ضمن منظومة «شمس» وتعزيز قدرتها على النمو والاستمرار والتوسع.
وقال: وصول مجتمع «شمس» إلى أكثر من 23 ألف شركة نشطة تمثّل 171 جنسية، يعكس قدرتها على بناء بيئة أعمال تتمتع بجاذبية وتنافسية عالمية.
وتسعى «شمس» خلال المرحلة المقبلة إلى ترسيخ موقعها منصةً تجمع تحت مظلتها صناعة المحتوى والإنتاج والتكنولوجيا والمواهب وريادة الأعمال، بما يسهم في بناء قطاع إعلامي وإبداعي أكثر تنافسية، وينطلق من الشارقة إلى الأسواق الإقليمية والعالم.