أبوظبي (الاتحاد)
شارك المهندس شريف العلماء وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، في جلسة حوارية بعنوان «الأسرة في قلب الاستدامة: دور الشباب في ترابط الطاقة والمياه وتحسين جودة الحياة»، نُظِّمت في جناح الوزارة ضمن فعاليات «القمة العالمية لطاقة المستقبل».
وأكد العلماء، خلال الجلسة، أن الأسرة تمثل نقطة الانطلاق الحقيقية للاستدامة، وأن الشباب يشكّلون المحرّك الأساسي للتغيير الإيجابي من خلال ممارسات يومية بسيطة تبدأ من البيت وتمتد إلى المجتمع، مشيراً إلى أن ترابط الطاقة والمياه ليس مفهوماً معقّداً، بل أسلوب حياة ينعكس مباشرة على جودة الحياة وصحة الأسر واستقرارها.
واستعرض العلماء أثر الحملة الوطنية للتوعية والترشيد، التي وصلت إلى آلاف العائلات وأسهمت في تعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول والاعتماد على الحلول عالية الكفاءة، لافتاً إلى تنفيذ عشرات الأنشطة التوعوية خلال عام 2024، وتمكين آلاف العاملين في المنازل من ممارسات أفضل لترشيد استهلاك الطاقة والمياه خلال عام 2025.
ونوّه بالمبادرات الشبابية الملهمة التي تعكس وعي الجيل الجديد وقدرته على الابتكار، مؤكداً أن تمكين الشباب يمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل أكثر استدامة وجودة حياة أفضل للجميع.