أبوظبي (الاتحاد)
أطلقت مجموعة «بيئة» المتخصصة في مجالي الاستدامة والابتكار، أول إطار عمل للتمويل المستدام، بالتعاون مع بنك أبوظبي الأول، بهدف تمويل المشاريع المستدامة المؤهلة في مختلف مراحلها التشغيلية ضمن قطاعات الاستدامة والطاقة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والتطوير العقاري، وذلك خلال فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026،ما يعكس استمرار دور «بيئة» الرائد في مجالي الاستدامة والابتكار على مستوى المنطقة.
ويتيح إطار العمل الجديد لـ «بيئة» وشركاتها التابعة، إصدار مجموعة واسعة من أدوات التمويل المستدام، بما يشمل السندات والصكوك والقروض بأنواعها الخضراء والاجتماعية والمستدامة.
ويتماشى الإطار مع مبادئ التمويل المستدام لكل من رابطة سوق القروض وجمعية أسواق رأس المال الدولية، كما تم اعتماده كرأي لطرف ثانٍ من قبل «ديت نورسك فيريتاس» الشركة العالمية المتخصصة في مجالي خدمات التأمين وإدارة المخاطر.
وسيتم توظيف العائدات لتمويل مجموعة من المشاريع المؤهلة التي تسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز أثر «بيئة» الإيجابي في القطاعات الحيوية المستقبلية.
وتشمل هذه المشاريع مجالات الطاقة النظيفة وإدارة النفايات وإعادة التدوير والمباني الخضراء وحلول الاقتصاد الدائري والتنقل منخفض الانبعاثات الكربونية والإدارة المستدامة لمياه الصرف الصحي، إضافة إلى المشاريع المجتمعية في مجالي الرعاية الصحية والتعليم البيئي.
يُشار إلى أن إطار العمل المالي من «بيئة»، يهدف إلى تسريع وتيرة الوصول إلى عمليات صفرية الانبعاثات في دولة الإمارات بحلول عام 2040، إلى جانب دوره كركيزة أساسية لاستراتيجيتها الشاملة في الاستدامة.
ويوفر إطار العمل الدعم الاستراتيجي لمجموعة من المبادرات الوطنية والعالمية، مثل مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، وتعهد الشركات المسؤولة مناخياً في دولة الإمارات والاستراتيجية الوطنية للهيدروجين، إضافة إلى الميثاق العالمي للأمم المتحدة وهو مبادرة طوعية وقعت عليها «بيئة» لتنفيذ ودعم أهداف التنمية المستدامة والمبادئ البيئية.
ويأتي هذا الإعلان عقب خطوات مماثلة شهدتها المنطقة مما يشير إلى عمق التزام دولة الإمارات ودول الخليج العربي بتمويل التحول منخفض الانبعاثات الكربونية والوصول إلى قطاعات أكثر كفاءة في إدارة الموارد.