الأحد 19 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

ارتفاع جماعي بالأسواق العالمية و«وول ستريت» تستعيد زخمها القياسي

ارتفاع جماعي بالأسواق العالمية و«وول ستريت» تستعيد زخمها القياسي
18 ابريل 2026 17:54


أحمد عاطف (القاهرة)
أنهت البورصات العالمية أسبوعها على نبرة أكثر تفاؤلاً، بعدما عزز تراجع أسعار النفط وانحسار المخاوف الفورية بشأن إمدادات الطاقة شهية المستثمرين للمخاطرة، لتستعيد وول ستريت زخمها القياسي.
وأغلقت أوروبا الأسبوع على مكاسب واضحة، بينما بدت آسيا أكثر حذراً في جلسة الختام رغم تحقيق مكاسب أسبوعية مدعومة بآمال التهدئة وتراجع الضغوط على أسواق الطاقة.

وول ستريت
أنهى مؤشر داو جونز الأسبوع عند 49,447.43 نقطة، فيما أغلق ستاندرد آند بورز 500 عند 7,126.06 نقطة، وصعد ناسداك المركب إلى 24,468.48 نقطة، وهي مستويات تعكس عودة قوية للأسهم الأميركية.
وعلى أساس أسبوعي، ارتفع ناسداك بنحو 7.1%، وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.7%، بينما صعد داو جونز 3.6%، بدعم من أسهم التكنولوجيا والقطاعات المرتبطة بالإنفاق الاستهلاكي والصناعة.
وجاء هذا الأداء الأميركي مدفوعاً بانخفاض أسعار النفط بعد الهدوء النسبي في التوترات السياسية وهو ما خفف مؤقتاً من القلق التضخمي الذي كان يضغط على الأسهم خلال الأسابيع الماضية. 
لكن هذا الارتداد لا يلغي استمرار الحذر، لأن المستثمرين ما زالوا يراقبون أثر تقلبات الطاقة على توقعات الفائدة وعلى أرباح الشركات مع اتساع موسم النتائج.
وتتجه أنظار المستثمرين في أميركا خلال الأسبوع المقبل إلى دفعة ثقيلة من نتائج الشركات، مع تقارير مرتقبة من تسلا وبوينغ وإنتل وبروكتر آند جامبل، إلى جانب جلسة استماع مرتقبة لمرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش، وبيانات من شأنها اختبار قوة المستهلك والاقتصاد الأميركي. 

أوروبا
أغلقت المؤشرات الرئيسية الأوروبية على ارتفاع جماعي، إذ سجل مؤشر فوتسي 100 البريطاني صعوداً بنسبة 0.6% على أساس أسبوعي، وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 3% وصولاً إلى مستوى 8,425.13 نقطة.
وأنهى داكس الألماني التعاملات بصعود أسبوعي بنسبة 4.8%، كما صعد المؤشر الأوروبي الأوسع ستوكس 600 بنسبة 2.25% ليسجل رابع مكسب أسبوعي على التوالي، مدعوماً بارتداد أسهم السفر والسلع الفاخرة بعد هبوط أسعار النفط.
وحسب محللون فإن الأداء الأوروبي يبقى مرتبطاً بقدرة الشركات والاقتصادات الكبرى على استيعاب صدمة الطاقة من دون عودة قوية للتضخم، خاصة بعد تحذيرات من أن التوترات السياسية العالمية ما زالت تمثل خطراً على النمو والأسعار في منطقة اليورو.

آسيا
أغلقت المؤشرات الآسيوية الأسبوع على تباين، إذ تراجع نيكاي 225 الياباني في ختام الجلسات لكنه حقق مكاسب أسبوعية بنسبة 3.6%، وبالمثل انخفض هانغ سنغ في هونغ كونغ في الجلسة الختامية رغم تحقيقه صعوداً بنسبة 1.76% على أساس أسبوعي، وحقق مؤشر شنغهاي المركب ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 2% وصولاً إلى 4,051.43 نقطة. 
ويعكس التباين الآسيوي اختلاف العوامل المحركة داخل المنطقة، ففي اليابان ما زالت الأسواق توازن بين دعم الأسهم من جهة، ومخاطر التضخم وضعف العملة واحتمالات رفع الفائدة من جانب بنك اليابان من جهة أخرى.
بينما يترقب المستثمرون في الصين قرار تثبيت أسعار الإقراض المرجعية بعد بيانات نمو قوية في الربع الأول، ما يمنح الأسواق بعض الاستقرار لكنه يقلص الرهانات على مزيد من التحفيز النقدي السريع.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©