الإثنين 11 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

الرئيس التنفيذي لـ «المدينة» لـ «الاتحاد»: «مدينة مصدر» وجهة عالمية للابتكارات وتشكيل قطاعات المستقبل

جانب من «مدينة مصدر» في أبوظبي (من المصدر)
11 مايو 2026 01:06

رشا طبيلة (أبوظبي)

أكد أحمد باقحوم، الرئيس التنفيذي لمدينة مصدر، أن مدينة مصدر تعد دليلاً واضحاً على التزام دولة الإمارات ببناء اقتصاد مرن وجاهز لمواكبة متطلبات المستقبل، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية، إذ تُعنى المدينة بتوفير بيئة مستقرة ومواتية للصناعات الناشئة للتأسيس والنمو والابتكار، مدعومة ببنية تحتية متطورة وخدمات استراتيجية ومنظومة معرفية تتسم بالتعاون.
وقال باقحوم لـ «الاتحاد»، إن نهج المرونة يقع في صميم عمل مدينة مصدر بهدف تمكين الشركات من التكيف والنمو والازدهار في بيئة عالمية سريعة التطور.

وأضاف: تواصل المدينة جهودها في استقطاب مجموعة متنوعة من الشركات في مجالات، تشمل علوم الحياة، والأنظمة الذكية والذاتية التشغيل، وتكنولوجيا الفضاء، والتكنولوجيا الزراعية، والطاقة النظيفة، بما يخلق بيئة ديناميكية تسهم في تسريع الابتكار من خلال التعاون.
وبين باقحوم، أن مركز الخدمات المتكاملة يشكل جوهر خدمات وعروض مدينة مصدر، حيث يتيح إمكانية الوصول السلس إلى البنية التحتية، والدعم التنظيمي، والإرشادات المتخصصة المصممة خصيصاً للشركات القائمة على التكنولوجيا المركزة على الاستدامة، وبفضل ما تحظى به من إمكانات بحثية عالمية المستوى ومرافق حديثة، توفر المدينة منصة شاملة للاستثمار والنمو والتنافسية على المدى الطويل.

منظومة الأعمال
أشار باقحوم إلى سعي مدينة مصدر من خلال الجمع بين منظومة الأعمال والبحث واستقطاب المواهب والكفاءات، إلى بناء شراكات مثمرة من شأنها تحويل الأفكار إلى حلول عملية مفيدة، بما يدعم أهداف الاستدامة العالمية، ويدفع نحو تحقيق قيمة اقتصادية مستدامة للجميع.
وأكد أن مدينة مصدر مكان لتطوير الابتكارات، وإتاحة الفرص، وتشكيل القطاعات المستقبلية.
ومنذ انطلاقتها عام 2006 في أبوظبي، رسّخت مدينة مصدر مكانتها واحدة من أبرز المجتمعات الحضرية الرائدة عالمياً في مجالات الاستدامة والابتكار، ودعم التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. وصُممت المدينة لتكون نموذجاً متكاملاً للمدن القادرة على مواجهة تحديات التغير المناخي، حيث تجسّد رؤية متقدمة للحياة الحضرية المستدامة، وتقدّم مثالاً عملياً على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية.
وتتميّز مدينة مصدر بدمجها المتناغم بين التقنيات المتقدمة وكفاءة استخدام الموارد والتصميم المستدام، مما أسهم في توفير بيئة ديناميكية تحتضن الأعمال والبحث العلمي والتعليم، وتدعم الابتكار في مختلف القطاعات الحيوية. كما تحتضن واحدة من أكبر تجمعات المباني الحاصلة على شهادة LEED البلاتينية عالمياً، لترسّخ معايير رائدة في كفاءة الطاقة والمياه.

2000 شركة
تضم المنطقة الحرة لمدينة مصدر أكثر من 2000 شركة ومؤسسة مبتكرة، من بينها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA)، وسيمنس للطاقة، ووكالة الإمارات للفضاء، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، حيث تسهم هذه الهيئات في تسريع نمو القطاعات الاستراتيجية، وتعزيز مستهدفات «اقتصاد الصقر» لدولة الإمارات.
وتواصل مدينة مصدر اليوم المساهمة بدور محوري في دعم المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، عبر تعزيز الشراكات العالمية، ودفع عجلة الابتكار في مجال التقنيات النظيفة.

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©