شنغهاي (الاتحاد)
وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي و«مجلس تنمية الاستثمار الأجنبي في شنغهاي - Invest Shanghai» مذكرة تفاهم خلال مشاركة الغرفة في منتدى أبوظبي للاستثمار «ADIF»، الذي نظّمه مكتب أبوظبي للاستثمار «ADIO»، بالتعاون مع أبوظبي العالمي «ADGM»، ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، بمدينة شنغهاي.
وتشكل المذكرة، خطوة نوعية لترجمة العلاقات الاقتصادية المتنامية بين أبوظبي وشنغهاي إلى مبادرات ومشاريع عملية تدعم نمو الأعمال وتوسّع الاستثمارات المتبادلة، وتسهم في بناء شراكات مستدامة بين مجتمعي الأعمال في الجانبين، بما يعزز مكانة المدينتين كمركزين عالميين للتجارة والاستثمار والابتكار.
وجاء توقيع المذكرة على هامش المنتدى الذي جمع نخبة من قادة الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار من الصين، واستعرض المقومات الاستثمارية التي تتمتع بها أبوظبي، ومنظومتها الاقتصادية المتقدمة، وبيئتها التنظيمية المرنة، إضافة إلى الفرص الواعدة في القطاعات ذات الأولوية والنمو المرتفع.
ووقّع مذكرة التفاهم كل من سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وشيوي فنغ، رئيس مجلس تنمية الاستثمار الأجنبي في شنغهاي.
ويأتي توقيع المذكرة في ظل الزخم المتنامي للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين أبوظبي والصين.
وتعمل الشركات الصينية في مجموعة واسعة من القطاعات في الإمارة، تشمل التجارة والإنشاءات والتصنيع والخدمات المالية، كما سجلت العضويات الجديدة للشركات الصينية في غرفة أبوظبي نمواً بنسبة 85% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، ما يؤكد تنامي جاذبية أبوظبي للاستثمارات الصينية ودورها كمحور رئيس للأعمال في المنطقة.
وتؤسس مذكرة التفاهم لإطار تعاون شامل يركز على تبادل المعلومات المتعلقة ببيئات الأعمال والفرص الاستثمارية، وتسهيل دخول الأسواق، وتعزيز خدمات المستثمرين، إلى جانب تنظيم الفعاليات الاقتصادية والمنتديات المتخصصة التي تدعم التواصل بين مجتمعي الأعمال في أبوظبي وشنغهاي.
كما تشمل مجالات التعاون الترويج المشترك للاستثمار، والاستفادة من شبكات ومكاتب الطرفين الخارجية، وتنظيم بعثات تجارية متبادلة، بما يسهم في استكشاف فرص جديدة ذات منفعة مشتركة وتعزيز الروابط الاقتصادية بين الجانبين.
وقال علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إن مذكرة التفاهم مع مجلس تنمية الاستثمار الأجنبي في شنغهاي تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز الشراكة الاقتصادية بين أبوظبي والصين، وترجمة العلاقات المتنامية بين الجانبين إلى مبادرات ومشاريع تخلق قيمة حقيقية لمجتمعي الأعمال، ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى بناء قنوات أكثر فاعلية للتواصل والتعاون بين المستثمرين والشركات في كلا السوقين، بما يسهم في تحفيز الاستثمارات المتبادلة وتوسيع نطاق الفرص التجارية.
وأضاف أن غرفة أبوظبي تواصل دورها في تمكين القطاع الخاص من الاستفادة من الفرص العالمية الواعدة وتعزيز انفتاحه على الأسواق الاستراتيجية ذات النمو المرتفع، وتنسجم هذه المذكرة مع جهودنا الرامية إلى ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار، وبوابة رئيسة للشركات الراغبة في التوسع إقليمياً ودولياً.
من جانبه، قال شيوي فنغ، رئيس مجلس تنمية الاستثمار الأجنبي في شنغهاي، إن هذه المذكرة ستسهم في توسيع نطاق تبادل الخبرات والفرص الاستثمارية بين الجانبين، بما يمكّن الشركات من تحقيق النمو والاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد العالمي المتسارع، ونتطلع إلى ترجمة هذه الشراكة إلى نتائج ملموسة ومشاريع مشتركة تعود بالنفع على مجتمعي الأعمال في المدينتين.