معتز الشامي (أبوظبي)
كشف تصريحات إذاعية لراديو «تي إم دبليو»، أن أسطورة كرة القدم زلاتان إبراهيموفيتش لعب دوراً محدوداً للغاية في سوق انتقالات ميلان هذا الصيف، بينما كان المشهد الرئيسي من نصيب المدير الرياضي الجديد إيجلي تاري.
وتصدر ميلان إنفاقات الكالشيو في إبرام التعاقدات للموسم الجديد، بعدما أبقت الإدارة على 9 لاعبين فقط من فريق الموسم الماضي، وتم التعاقد مع فريق جديد تقريباً بواقع 25 صفقة كلفت خزينة النادي 164 مليون يورو تقريباً، تصدر بها أندية الدوري الإيطالي في تعاقدات الميركاتو الصيفي لعام 2025.
فيما أوضح الصحفي والإعلامي فرانكو أورديني أن إبراهيموفيتش «كان على الهامش في هذا الميركاتو، حيث عاد لممارسة الدور الذي جُلب من أجله في البداية، بعدما ارتكب أخطاء في ملف فريق ميلان الموسم الماضي، وهو أحد أسباب الإخفاقات التي عرفها النادي، لذلك تمت الإطاحة بأغلب الصفقات التي نصح بها النجم السويدي».
ويشغل زلاتان منذ 2023 منصب «المستشار الأول لميلان» لدى شركة RedBird Capital Partners المالكة للنادي، حيث يعمل كحلقة وصل بين الإدارة والفريق الأول، لكن برغم هذه المكانة الرمزية، بدا تأثيره ضعيفاً على قرارات السوق الأخيرة.
وفي المقابل، أشاد أورديني بالعمل الذي قام به إيجلي تاري، المدير الرياضي السابق للاتسيو، مؤكداً أنه تسلم المهمة بعد إتمام صفقات تيجاني ريندرز وسامويلي ريتشي، لكنه رأى أن إضافة لوكا مودريتش للوسط كانت لتشكل إضافة قوية، مشيراً إلى أن التعاقد مع أردون جاشاري لم يكن أولوية بقدر الحاجة إلى لاعب وسط، كما أشار إلى أن أزمة أدريان رابيو في مرسيليا ساعدت ميلان بشكل غير مباشر في السوق.
وعن الخط الخلفي، شدد أورديني على أن التعاقد مع المدافع السويسري مانويل أكانجي كان سيمنح الفريق دفعة مهمة، إلا أن اللاعب انتهى به المطاف في إنتر ميلان في آخر أيام الميركاتو، ليعزز صفوف الغريم التقليدي، بدلاً من «الروسونيري»
وبهذا المشهد، يظهر أن دور إبراهيموفيتش الاستشاري لم يترجم إلى تأثير فعلي في القرارات الفنية أو الصفقات، فيما يرسخ تاري نفسه كمهندس المرحلة الجديدة لميركاتو ميلان.