عمرو عبيد (القاهرة)
تلقى باريس سان جيرمان هزيمة غير مُتوقعة، على يد سبورتنج لشبونة، في الجولة السابعة من مرحلة الدوري بـ«الشامبيونزليج»، ليتهدد موقعه في المركز الخامس، حيث ينتظر نتائج اليوم في دوري الأبطال، التي قد تُحدد بقاءه من عدمه، ضمن المجموعة التي تضمن التأهل المُباشر إلى دور الـ16، قبل جولة واحدة من ختام المرحلة الحالية.
ورغم الانطلاقة القوية، التي قدمها «الأمراء» في بداية النُسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، التي يُدافع فيها عن لقبه التاريخي، فإنه خسر في ملعبه أمام بايرن ميونيخ، ثم عاد ليتعادل مع أتلتيك بلباو، قبل هزيمته الأخيرة في مدينة «لشبونة»، وربما لا تبدو الصورة «قاتمة» بالنسبة لحامل اللقب القاري، رغم تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة، إذ إنه يسير بـ«غرابة» حتى الآن، على نفس نهج صاحبي «السُداسية العالمية» السابقين، برشلونة وبايرن ميونيخ، بعد التتويج بذلك الإنجاز النادر!
وصحيح أن «باريس» لا يتصدّر جدول ترتيب «ليج ون» حالياً، بعد نتائج متباينة، شهدت تعادله 3 مرات وخسارته مباراتين، فإنه يبعد بفارق نقطة واحدة فقط عن لانس «المتصدر» للدوري الفرنسي، كما حصد لقب السوبر الفرنسي مطلع العام الحالي، على حساب مارسيليا، وإن تحقق بصعوبة بالغة عبر ركلات الترجيح، بعد «سيناريو مُثير».
لكنه على الجانب الآخر، خرج بصورة مفاجئة من دور الـ32 في بطولة كأس فرنسا، التي يحمل لقبها ضمن «سُداسية الموسمين»، بعد خسارته المباغتة 0-1، على يد جاره القريب، فريق باريس، الذي يعاني في النصف الثاني من جدول ترتيب الدوري المحلي، وربما ينجح «الأمراء» في الاستمرار بدوري أبطال أوروبا، لكن ملامح الفريق في الموسم الحالي، تشير إلى أنه أقرب لتكرار «السيناريو التاريخي»، الذي سار عليه «البارسا» و«البايرن» بعد حصد «السُداسية النادرة» قبل سنوات.
برشلونة، الذي كان أول من حصد ذلك الإنجاز الكبير، في حقبة جوارديولا و«الجيل الذهبي»، غادر هو الآخر كأس إسبانيا بموسم 2009-2010، على يد إشبيلية في دور الـ16، وبعد صعود وهبوط في النتائج والمُستوي بدوري أبطال أوروبا، توقف عند مرحلة نصف النهائي، بعدما تغلّب عليه إنتر ميلان آنذاك، في حين نجح في الفوز بالسوبر الإسباني، وأنهى «الليجا» بطلاً بفارق 3 نقاط عن ريال مدريد.
وفي موسم حصاد «السُداسية الكاملة»، 2020-2021، لم يُغيّر بايرن ميونيخ هذا التقليد الغريب، حيث اقتنص لقب السوبر الألماني بصعوبة بالغة من بين أنياب بوروسيا دورتموند، بنتيجة 3-2، وحصد لقب «البوندسليجا»، لكنه خرج من دور الـ32 في الكأس المحلية، بمفاجأة «مدوية»، أمام فريق الدرجة الثانية، هولشتاين كيل، ليُجرد «البافاري» من لقبه، ثم غادر أيضاً دوري الأبطال في رُبع النهائي، على يد باريس سان جيرمان.