الأربعاء 21 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«سارة الأميري»: 280 ألف طالب يدرسون الذكاء الاصطناعي في «الحكومية»

«سارة الأميري»: 280 ألف طالب يدرسون الذكاء الاصطناعي في «الحكومية»
21 يناير 2026 20:27

دينا جوني (أبوظبي)

صرّحت معالي سارة الأميري وزيرة التربية والتعليم أن أكثر من 280 ألف طالب وطالبة يتلقون حالياً دروساً في الذكاء الاصطناعي بمعدل مرة واحدة على الأقل كل أسبوعين، في إطار منهج وطني يستهدف بناء فهم واعٍ وعميق للتقنيات الحديثة منذ المراحل الدراسية المبكرة، مشيرة أن دولة الإمارات قطعت شوطاً متقدماً في إدماج الذكاء الاصطناعي ضمن المنظومة التعليمية الحكومية. 

جاء ذلك خلال مشاركة معاليها اليوم في جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) والتي عرضتها منصات الوزارة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أوضحت أن جوهر منهج الذكاء الاصطناعي  يركّز بالأساس على تمكين الطلبة من فهم متى وكيف ولماذا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، والتعرّف إلى التطبيقات القادرة على دعم مسيرتهم التعليمية.
وكشفت معاليها عن استحداث برنامج تدريبي جديد للمعلمين يركّز على كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة حالياً في تسهيل المهام، بما يرفع كفاءة الأداء، ويسهم في توفير جزء من الوقت الذي يستنزف في الأعمال الروتينية اليومية، ويمنح المعلم مساحة أكبر للتركيز على التفاعل التربوي وجودة التعلّم داخل الصف.

وأكدت معاليها أن إدخال الذكاء الاصطناعي في التعليم يستدعي إعادة النظر في مخرجات الطلبة نفسها، مشيرة إلى أن التأثير الحقيقي لهذه التقنيات يتجاوز الأثر الآني، ليمتد على المدى الطويل، ويتطلب تغييرات جذرية في المنظومة التعليمية.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت عنبدء  تطبيق منهج الذكاء الاصطناعي في العام الأكاديمي الجديد 2025-2026 في المدارس الحكومية بشكل تدريجي، ليشمل مختلف الحلقات الدراسية، مع مراعاة الفروق العمرية والمعرفية بين الطلبة. كما تم تخصيص حصة كل أسبوعين للطلبة في الحلقة الأولى والثانية، وحصة أسبوعية لطلبة الحلقة الثالثة، ويتولى أكثر من 1000 معلم متخصص تدريس المادة.

يغطي المنهج سبعة مجالات رئيسة تشمل: المفاهيم الأساسية، البيانات والخوارزميات، استخدام البرمجيات، الوعي الأخلاقي، التطبيقات الواقعية، الابتكار وتصميم المشاريع، والسياسات والارتباط المجتمعي. وقد صُمّم المحتوى بما يلائم الخصوصيات العمرية للطلبة.
ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية وطنية أشمل تهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارات في صدارة الدول المستثمرة في رأس المال البشري، وبناء نظام تعليمي مرن ومواكب للمستقبل، قادر على إعداد أجيال تقود التحول الرقمي وتسهم في الاقتصاد المعرفي العالمي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©