أبوظبي (الاتحاد)
أعلن اتحاد الجوجيتسو إطلاق «جائزة الأسرة الداعمة» كفئة مستحدثة ضمن جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، تزامناً مع «عام الأسرة»، تأكيداً على المكانة المحورية التي تحظى بها الأسرة في مسيرة اللاعبين واللاعبات على مدار الموسم الرياضي.
وتسلّط الجائزة الضوء على الأسر التي أدّت دوراً فاعلاً يتجاوز التشجيع من المدرجات، ليتحوّل إلى دعم يومي ومستمر ساهم في توفير أفضل بيئة داعمة لأبنائها وبناتها لرفع مستوى التزامهم وانضباطهم وصقل مهاراتهم.
وتأتي إضافة «جائزة الأسرة الداعمة» إلى منظومة جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، تأكيداً على أن حضور الأسرة في البطولات لم يعُد مشهداً عادياً، بل أصبح عنصراً أصيلاً في صناعة الأبطال، وقيمة مضافة لمسيرة اللاعبين.
وفي ضوء هذه المبادرة، يتم اختيار أسر جسّد حضورها ومشاركتها في البطولات والبرامج التدريبية نموذجاً للدعم الفاعل، ليتم تكريمها خلال حفل جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، وهو الأكبر والأضخم في العالم تقديراً لإسهامها في مسيرة أبنائها وبناتها.
ويقول فهد علي الشامسي، الأمين العام للاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو: «في ضوء سعينا الدائم نحو التميّز، ومبادرات الاتحاد المستدامة، ومن منطلق قناعتنا بأن رياضتنا تقوم على القيم، وأهم هذه القيم تبدأ من الأسرة، حرصنا على إضافة جائزة الأسرة الداعمة إلى جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، تقديراً للدور الحقيقي الذي تمارسه الأسر في صناعة الأبطال من ناحية، واحتفاءً بعام الأسرة من ناحية أخرى».
ويضيف: «نؤمن بأن حضور الأسرة في البطولات لا ينعكس على الجانب المعنوي للاعبين فحسب، بل يسهم في ترسيخ الاستقرار والثقة والانضباط لديهم، وهو ما ينعكس مباشرة على أدائهم داخل المنافسات. ومن هنا جاءت هذه الجائزة لتكريم هذا الدور المؤثر، وإبرازه كجزء أصيل من منظومة العمل الرياضي في الاتحاد».
وترتبط «جائزة الأسرة الداعمة» بمنظومة من المبادرات المصاحبة التي يفعّلها الاتحاد في بطولاته على مدار الموسم، حيث تُوظَّف هذه البطولات كمنصات تفاعلية تجمع أفراد الأسرة في منصة واحدة عبر أنشطة أسرية مصاحبة، وبرامج موجهة للأطفال، وشراكات مجتمعية وثقافية، إلى جانب تفعيل قنوات الإعلام والتواصل لإبراز حضور الأسرة بوصفه جزءاً أساسياً من المشهد الرياضي.