أبوظبي (الاتحاد)
أطلقت قطارات الاتحاد حملة توعية وطنية لتشجيع مزودي الخدمات اللوجستية والمصنّعين وقطاعات الصناعات الثقيلة على اعتماد الشحن بالسكك الحديدية لنقل البضائع لمسافات طويلة بدلاً من استخدام وسائل النقل البرية الأخرى.
وقال عمر السبيعي، المدير التنفيذي بالإنابة في قطارات الاتحاد لخدمات الشحن: «بالنسبة للصناعات الثقيلة، لم تعد الخدمات اللوجستية تُقاس بالسرعة وحدها، بل أصبحت الموثوقية عاملاً أساسياً في نجاح العمليات. فالتأخيرات والازدحام وعدم استقرار الأداء تؤدي إلى تكاليف تشغيلية مرتفعة، فيما يقدم الشحن بالسكك الحديدية حلاً عملياً لهذه التحديات، من خلال ما يوفره من كفاءة تشغيلية وموثوقية عالية وقدرة على التنبؤ، بما يضمن استدامة وثبات الأداء يوماً بعد يوم».
وأضاف السبيعي: «وعلى الرغم من الدور المهم الذي يلعبه النقل بالسكك الحديدية في شحن البضائع والمواد السائبة بمختلف أنواعها لمسافات طويلة، والذي يسهم في الحد من الازدحام على الطرق، وتعزيز كفاءة النقل بالشاحنات لتكون أكثر فعالية في نطاق عملها، سيظل الشحن عبر وسائل النقل البرية الأخرى ضرورياً، خاصة في عمليات النقل إلى الوجهات الأخيرة ولمسافات قصيرة، وهو ما سيقود إلى تحسين مستويات أداء منظومة النقل في الدولة».
وتابع السبيعي: «استثمرت دولة الإمارات في شبكة سكك حديدية وطنية مصممة لدعم النمو الذي تشهده الدولة لعقود مقبلة، وليس لفترات قصيرة. ونتطلع، من خلال هذه الحملة، إلى ضمان استفادة القطاع الصناعي بالكامل من هذا الاستثمار. فالشحن بالسكك الحديدية يعمل بكفاءة وموثوقية، وهو جاهز للتوسع».
وتُسلط الحملة الضوء على الدور الفاعل الذي يلعبه الشحن بالسكك الحديدية، في تمكين الشركات، لاسيما التي تعتمد السكك الحديدية في وقت مبكر من تحقيق الاستقرار في تكاليف النقل، وتقليل مخزونها الاحتياطي، والتخطيط للإنتاج بثقة أكبر، وبالتالي تحسين موثوقية عملياتها والقدرة على التوسع دون إضافة عبء على شبكات الطرق، وهو ما سيتضاعف بلا شك مع نمو حجم الإنتاج، وتؤكد شركة قطارات الاتحاد لخدمات الشحن، من خلال الحملة على أنها تهدف بشكل رئيسي إلى إعادة توازن نظام الخدمات اللوجستية، من خلال مختلف وسائل النقل البرية، بما يخدم قطاع النقل الوطني.