معتز الشامي (أبوظبي)
يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عدة سيناريوهات لإعادة استئناف بطولتَي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، بعد تأجيل عدد من المباريات في منطقة الغرب، نتيجة الظروف الأمنية الجارية في المنطقة، وهو ما دفع إدارة المسابقات الآسيوية إلى البحث عن حلول تنظيمية، تضمن استكمال البطولتين دون الإخلال بالجدول الزمني للموسم.
وبحسب المصادر، فإن الاتحاد الآسيوي يتجه لاعتماد نظام المباراة الواحدة في الأدوار المتقدمة من بطولة دوري أبطال آسيا 2، بحيث تقام مباريات ربع النهائي ونصف النهائي على أرض محايدة خلال الفترة بين 19 إلى 22 أبريل المقبل.
وتشمل أبرز هذه المواجهات اللقاء المرتقب بين الوصل والنصر السعودي، إلى جانب مواجهة الأهلي القطري والحسين إربد الأردني، فيما تشير المتابعات إلى أن مباراة الوصل والنصر قد تُقام في الدوحة، بينما يجري بحث إقامة مواجهة الأهلي القطري والحسين إربد في الإمارات أو السعودية، في إطار مساعي الاتحاد الآسيوي لإيجاد حلول تنظيمية مرنة تسمح باستكمال البطولة في موعدها.
وفي المقابل، يبقى موقف دوري أبطال آسيا للنخبة أكثر تعقيداً، وذلك بعد تأجيل مباريات دور الـ16 في منطقة الغرب التي تضم أندية من الإمارات والسعودية وقطر، حيث لا يزال الاتحاد القاري يراقب تطورات الأوضاع قبل اتخاذ القرار النهائي، ووفقاً للمصادر الآسيوية، فإن إدارة المسابقات في الاتحاد الآسيوي تدرس عدة سيناريوهات محتملة لاستئناف البطولة.
السيناريو الأول يتمثل في إعادة جدولة مباريات دور الـ16 بنظام الذهاب والإياب خلال أسبوع واحد فور تحسُّن الظروف الحالية، وهو الخيار الأقرب للحفاظ على نظام البطولة الأصلي دون تغييرات كبيرة.
أما السيناريو الثاني، فيقوم على دمج هذا الدور ضمن المرحلة النهائية للبطولة المقرر إقامتها في السعودية أواخر أبريل المقبل، حيث تقام الأدوار النهائية بنظام التجمع في مدينة جدة، وفي هذا السيناريو قد يتم لعب مباريات دور الـ16 قبل انطلاق المرحلة النهائية مباشرة وربما بنظام المباراة الواحدة، إلا أن هذا الخيار يبقى أقل ترجيحاً في الوقت الحالي.
وتشير تقارير إلى سعي الاتحاد الآسيوي إلى إصدار قرارات نهائية خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد تقييم الأوضاع اللوجستية المتعلقة بالسفر وتنقل الفرق، إضافة إلى جاهزية الملاعب البديلة في حال اعتماد نظام الأرض المحايدة.
ويؤكد الاتحاد القاري أنه يضع سلامة الفرق واللاعبين والجماهير في مقدمة أولوياته، بالتوازي مع حرصه على استكمال البطولات القارية وفق جدولها الزمني قبل نهاية الموسم، وفي انتظار القرار النهائي، تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، وسط ترقب كبير من الأندية المشاركة والجماهير، لمعرفة الشكل النهائي الذي ستستكمل به البطولتان خلال الأسابيع المقبلة.