برلين (د ب أ)
أبدت ماري لويز إيتا، المدربة المؤقّتة لنادي يونيون برلين، إحباطها من تفسير طاقم التحكيم لقانون التسلل، رغم حصدها النقطة الأولى مع الفريق في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما أمام كولن، أمس السبت، في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا).
وتسبّبت لقطة الهدف الأول لكولن في إثارة الجدل، بعدما حاول سعيد الملا الوصول إلى كرة بينية وهو في وضعية تسلل قبل أن يتوقف عن الركض، مما دفع مساعد الحكم ستيفان لوب لرفع رايته، لكن حَكم الساحة ديفيد شلاجر سمح ليعقوب كامينسكي بمواصلة اللعب لتنتهي الهجمة بهدف سجّله لاعب يونيون السابق ماريوس بولتر.
وعلّقت إيتا على الواقعة، بقولها: «حَكم الراية يرفع رايته واللاعبون يتفاعلون بطبيعة الحال بناء على ذلك». ورغم اعترافها بتأثر دفاع فريقها بتحرك الملا وراية الحكم، لكنها أقرّت بارتكاب فريقها لخطأ كروي جسيم بقولها: «بالطبع لا يزال يتعين عليك مواصلة اللعب إذا لم تأتِ صافرة الحكم».
من جانبه، شرح الحَكم شلاجر وجهة نظره لشبكة «سكاي» التلفزيونية، موضحاً أن معايير احتساب التسلل لم تكن مكتملة، حيث قال: «لكي توجد وضعية تسلل تستوجب العقوبة يجب تطبيق أحد المعايير الثلاثة، أولاً أن يلمس الكرة وهو لم يفعل، أو أن ينافس خصماً على الكرة وهذا لم يحدث أيضاً، أو أن يؤثّر على الخصم في المنافسة على الكرة وهو ما لا ينطبق هنا».
وأقر شلاجر بوجود خطأ في التنسيق مع مساعده الذي تسرع في قرار رفع الراية، مؤكداً: «هذا موضوع سنعمل على معالجته، فالراية رُفعت في وقت مبكر قليلاً».