الثلاثاء 26 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

قصص تُروى ومجدٍ تحقّق.. شهادات النجوم على دفتر جوارديولا والسيتي

قصص تُروى ومجدٍ تحقّق.. شهادات النجوم على دفتر جوارديولا والسيتي
26 مايو 2026 14:28

 
عمرو عبيد (القاهرة)
نشرت صحيفة «ذا أتلتيك» الشهيرة، تقريراً مطوّلاً ضخماً، عن حقبة بيب جوارديولا مع مانشستر سيتي، نقلت خلاله تصريحات وروايات بعض النجوم السابقين والحاليين في الفريق، ذكرت أسماء بعضهم بينما فضّل آخرون عدم الإفصاح عن شخصياتهم، لكن المُحصّلة حملت المزيد من التقدير والاحترام، للمجد العالمي، الذي صنعته الإدارة «الظبيانية» المُحترفة، والفيلسوف «العبقري»، الذي غيّر وجه الكرة الإنجليزية كلها، خلال عقد زمني.
يقول إيلكاي جوندوجان: «في صباح أحد الأيام، دخل بيب غرفة الفيديو بطاقة هائلة، كانت لديه «فكرة جديدة» وقضى 45 دقيقة يشرح بحماس تغييراً تكتيكياً معقداً أرادنا أن نجربه على أرض الملعب، كنّا جميعاً نستمع بانتباه شديد، نحاول استيعاب ما قاله، ثم خرجنا للتدريب، ولكن بعد حوالي 45 دقيقة من محاولاتنا لتطبيق الخطة، أوقف كل شيء فجأة، ونظر إلى شاشته، ثم نظر إلينا، وقال ببساطة: «انسوا كل ما قلته لكم، كله، كان كلاماً فارغاً لا معنى له»، وأردف جوندوجان هكذا كان بيب، مهووساً بالتفاصيل والابتكار، لكنه عقلانياً عادلاً، لا يخجل من التخلي عن رأيه إذا اكتشف أنه غير صائب.
ويعود فيرناندينيو للحديث عن قوة جوارديولا ورغبته في بلوغ الكمال الكروي، عبر ما رواه عن جلسته التدريبية الأولى مع الفريق، قائلاً «كانت مجرد مباراة بسيطة 11 ضد 11، وعادةً ما كانت الخطوة الأولى في التدريب هي: حسناً، نبدأ المباراة بالاسترخاء، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث»، «في أول لمسة للكرة، لا أتذكر من فعلها، أطلق صافرته وأوقف التدريب قائلاً: اسمعوا، إذا كنتم تعتقدون أنكم ستلعبون بهذه الطريقة، فهذا مستحيل، من الدقيقة الأولى إلى الدقيقة الأخيرة، سنبذل قصارى جهدنا».
أما باكاري سانيا، الذي لعب موسماً واحداً فقط مع جوارديولا، فقال إن بيب عرض علينا فيديو لهدف كيفن دي بروين، الذي أهدى السيتي مقعداً في دوري الأبطال، في الجولة الأخيرة بالموسم السابق، وتوقف عند لقطة احتفال دي بروين الأخيرة في المباراة، قائلاً: «يا شباب، لدي سؤال، كيف يحتفل كيفن وحده، وأنتم تأهلتم لدوري أبطال أوروبا، ولا أحد منكم يحتفل؟ لا أحد منكم سعيد؟، كيفن وحده يحتفل؟، أريد لاعبين مثله، سعداء بتحقيق إنجاز»!
ويقول لابورت مرة أخرى، رسّخ بيب ضرورة البحث عن إنجاز كبير دائماً، وهو ما تجلى بوضوح يوم تحقيق «الدوري المئوي»، إذ إنه بعد حسم لقب الدوري مُبكّراً، ظل يحثنا على ضرورة القتال حتى بلوغ الـ100 نُقطة، لدرجة أنه احتفل بهذا الإنجاز، ربما بصورة تفوق حصوله على الدوري نفسه، هذا هو «الفيلسوف بيب».
وذكر لاعب آخر، لم يُفصح عن اسمه، أن بيب أسّس لقواعد أخلاقية صارمة، إذ عرض على الفريق لقطة توبيخ برونو فيرنانديز زملائه بعد تسجيل السيتي هدفاً في مرماهم، وقال جوارديولا يومها إن هذا السلوك غير جيد، رغم أنه لدىَّ فريق منافس، لكنه أراد أن يُعلمنا درساً، ولهذا كان سعيداً جداً من رد فعل اللاعبين، بعد خطأ من دوناروما في الموسم الحالي، حيث تكاتف الجميع مع حارس مرماهم وتجاوزوا الامر بسُرعة، وهو ما مدحه بيب يومها كثيراً.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©