الأربعاء 12 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

دراسة: طريقة أدق لتقييم مخاطر أمراض القلب

دراسة: طريقة أدق لتقييم مخاطر أمراض القلب
12 أغسطس 2026 01:02

أفاد باحثون بأن محيط الخصر قد يكون مؤشراً أفضل لخطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بمؤشر كتلة الجسم، الذي يُستخدم عادة لتقييم زيادة الوزن والسمنة.

ويُعد ارتفاع الوزن والسمنة من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، ويُشخّصان عادةً استناداً إلى مؤشر كتلة الجسم، الذي يقيس نسبة الوزن إلى الطول. إلا أن دراسات أظهرت أن الدهون الحشوية المحيطة بأعضاء البطن ترتبط بصورة أقوى بأمراض مزمنة، مثل أمراض القلب والسكري، مقارنة بالدهون الموجودة مباشرة تحت الجلد.

ولا يأخذ مؤشر كتلة الجسم في الاعتبار توزيع الدهون في الجسم. وقال باحثون في دورية «أميركان كوليدج أوف كارديولوجي» العلمية إن تجاهل محيط الخصر أو نسبة الخصر إلى الوركين قد يؤدي إلى تصنيف غير دقيق لمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقال الدكتور مايكل بلاها، قائد فريق البحث من جامعة جونز هوبكنز، إن الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي الذين لديهم دهون زائدة في منطقة الوسط ونسبة مرتفعة للخصر إلى الوركين، أي خصر كبير مقارنة بالوركين، يواجهون مخاطر أعلى في معظم النتائج الصحية التي جرى تقييمها.

وحلل فريقه بيانات جُمعت على مدى 20 عاماً لأكثر من 260 ألف شخص. وبين الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أو الزائد، كان أصحاب محيط الخصر الكبير ونسبة الخصر إلى الوركين المرتفعة أكثر عرضة بنسبة تراوحت بين 15 و50% للإصابة بالسكتات الدماغية المميتة وغير المميتة وأمراض القلب.

وفي المقابل، كانت النتائج لدى الأشخاص الذين يعانون السمنة مع انخفاض محيط الخصر متشابهة عموماً مع نتائج الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي ومحيط الخصر المنخفض.

وقال الدكتور هارلان كرومهولز، رئيس تحرير الدورية، الذي لم يشارك في الدراسة: «حان الوقت للتخلي عن التركيز الحصري على مؤشر كتلة الجسم».

وأضاف أن الدراسة، التي استندت إلى بيانات مئات الآلاف من المشاركين في دراسات أتراب واسعة النطاق، أظهرت أن محيط الخصر ونسبة الخصر إلى الوركين يوفران معلومات مهمة عن مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتابع: «توزيع الدهون أمر مهم، وينبغي أن تكون هذه القياسات البسيطة جزءاً من التقييم الدوري لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية».

المصدر: وكالات
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©