أبوظبي (الاتحاد)
أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، تحت شعار «لنقلب الصفحة ونقرأ العالم»، أمسية فنية بعنوان «تصور» أحيتها الشاعرة البحرينية فتحية عجلان، التي حلت ضيفة على جمهور المعرض بمصاحبة الفرقة الموسيقية البحرينية.
وحملت الأمسية، التي أدارتها الإعلامية والشاعرة د. بروين حبيب، رسائل حب، وتواصل ترجمة عمق العلاقة الأخوية التي تجمع دولة الإمارات ومملكة البحرين، وانعكس ذلك على تعبير الحضور الذي تفاعل مع ما قدمته الشاعرة من مختارات من قصائدها المغناة خلال مسيرتها الشعرية، والتي أبدعت الفرقة الموسيقية البحرينية في تقديمها، حيث اصطحب المطرب حسن عبدالرازق الجمهور معه إلى آفاق الفن الرفيع على خلفية أداءات لحنية متميّزة، جعلت من الأمسية ليلة مشهودة ضمن فعاليات الحدث الثقافي الأبرز.
واستهلّت الشاعرة الأمسية بقصيدة أهدتها إلى أبوظبي عبّرت من خلالها عن الروابط القوية التي تجمع أهل البحرين وأبوظبي، عبر تاريخ مشترك وعلاقات ممتدة، ووصفت عجلان أبوظبي بأنها أرض الخير والأحباب، وتمثل الكثير لأبناء البحرين الذين يعتزون بروابطهم المتجذرة مع أشقائهم في دولة الإمارات.
واسترجعت الشاعرة البحرينية قصة أغنية «تصور» بما لها من حضور وانتشار في عالم القصيدة والغناء الخليجي، أعقبها تقديم عدد من قصائدها المشحونة بالشجن والشوق. ثم قدمت الفرقة الموسيقية الأغنية التي حظيت بتفاعل كبير من الحضور.
وتحدثت عجلان عن الأغنية وتعاونها مع الموسيقار البحريني خالد الشيخ والفنان القدير عبدالله الرويشد، مبينة أنها منحتهم القصيدة وكانت واثقة بأنها ستنجح كونها في معية قامتين فنيتين كبيرتين، كما تطرقت إلى قصة حبها وتعلقها بزوجها الشاعر علي الشرقاوي، الذي صنعت من أجله هذه القصيدة بما تحفل به من مشاعر نبيلة.
وانتقلت الشاعرة لتثري مسامع الجمهور بلوحة شعرية أخرى عبر قصيدة: «أنا أحب الوطن» تغنت فيها بحب البحرين والانتماء إلى أرضه وسمائه وفخرها بوحدة أبنائه، أما قصيدة «أعاتب» فحملت مشاعر العتب والحب، استرجع الجمهور من خلالها الكثير من الذكريات مع مشاعر الحب والعتاب، حين قدمت الفرقة الموسيقية هذه القصيدة المغناة بإيقاع به الكثير من الشجن والتناغم الموسيقي البديع.