في إطار جهودها لترسيخ مكانة الشارقة كوجهة متكاملة تجمع بين الثقافة والسياحة وجودة الحياة، تحتفي هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير«شروق» بقيَم شهر رمضان الفضيل في 7 من أبرز معالم ووجهات سياحية في الإمارة، حيث تمنح الزوّار والمقيمين تجارب ثرية تمتّد من موائد الإفطار إلى الأنشطة المسائية والسحور، ضمن بيئة عائلية تجمع بين التراث والترفيه والطبيعة.
وتجسّد هذه التجارب حرص «شروق» على إثراء المشهد السياحي والثقافي في الإمارة، من خلال تفعيل الوجهات الترفيهية والثقافية والمساحات المفتوحة لتتحوّل إلى مساحات نابضة بالحياة تعزز التواصل المجتمعي، وتوفّر خيارات متنوعة لقضاء الأمسيات الرمضانية في بيئات مريحة وآمنة لاستقبال العائلات.
ويفتح متنزّه مليحة الوطني أبوابه لتجارب رمضانية تحت السماء، حيث تحتضن «استراحة نجوم رمضان» في المخيّم البانورامي أمسيات تجمع بين سكون الصحراء واتساع أفقها، وتمنح الزوّار حرية اختيار الأجواء التي تناسبهم ضمن مشهد طبيعي مفتوح. وتتوفّر خيارات مبيت تشمل الإفطار والسحور مع تجهيزات تخييم مريحة، وتُعرف مليحة بقيمتها الأثرية وطبيعتها الفريدة، حيث تلتقي الضيافة بالتراث والسكينة في تجربة رمضانية تنسج تفاصيلها الصحراء. ويقدم شاطئ الحيرة برنامجاً من الأمسيات الحيّة، وتتضمن الفعاليات ورشاً تفاعلية موجهة للأطفال والعائلات، تشمل أنشطة يدوية مستوحاة من تقاليد الشهر الفضيل، إلى جانب خيارات متنوّعة لتناول السحور، ما يعزّز من تجربة الزوّار ويجعل الشاطئ وجهة ملائمة لأمسيات رمضان. وفي شاطئ خورفكان، تقام العروض المسائية، ويوفّر الشاطئ بيئة مثالية للتنزه والجلسات العائلية في الهواء الطلق.
وتتيح المساحات المفتوحة ومرافق الشاطئ للزوّار قضاء أوقات ممتعة في أجواء هادئة. على جزيرة النور، تتكامل عناصر الإفطار والترفيه في تجربة واحدة تتيح للزوّار قضاء أمسية رمضانية متكاملة في موقع طبيعي وفني مفتوح. وتشمل تجربة «إفطار على الخليج»، إطلالة مباشرة على بحيرة خالد، مع جولة حرّة في أنحاء الجزيرة، ودخول «بيت الفراشات». وتشكّل منطقة «قلب الشارقة» أحد أبرز المشاريع التراثية في المنطقة، وخلال شهر رمضان تتحوّل إلى وجهة متكاملة تجمع بين الضيافة والأنشطة الثقافية والترفيه العائلي في بيئة تاريخية مفتوحة. وتنتشر الفعاليات في ساحاتها وممراتها الممتدة بين البيوت التراثية والمتاحف والأسواق التقليدية، لتمنح الزوّار فرصة قضاء أمسية متكاملة في موقع واحد.
ويتوسّط الوجهة مجلس رمضاني بجلسته العربية، يوفّر مساحة للاجتماع بعد الإفطار، فيما تحتضن الساحات المحيطة أنشطة تفاعلية مخصّصة للأطفال. ويمكن للزوّار استكمال الأمسية بجولات بين المتاحف والمراكز الثقافية المفتوحة، أو التنزّه في سوق الشناصية واستكشاف المتاجر والمقاهي المطلة على الممرات التاريخية. كما توفّر الجلسات الخارجية وأماكن الضيافة التقليدية فرصة للاستمتاع في أجواء تعكس هوية الشارقة الثقافية، ضمن تجربة تجمع بين التاريخ والحياة المعاصرة في آنٍ واحد. وتُعدّ واجهة المجاز المائية والقصباء، من أكثر الوجهات حيوية في الشارقة خلال شهر رمضان، إذ تشهدان إقبالاً واسعاً من العائلات الباحثة عن مساحات مفتوحة تجمع بين التنزّه وتنوّع المطاعم والأنشطة في موقع واحد. ومع حلول المساء، تمتلئ مسارات المشي المطلة على بحيرة خالد وقناة القصباء بالحركة، فيما تضفي الإضاءات والزينة الموسمية أجواءً احتفالية تعكس روح الشهر.
وتتميّز واجهة المجاز المائية بإطلالتها المباشرة على بحيرة خالد ونافورة الشارقة الموسيقية، فيما توفّر القصباء مزيجاً من المطاعم والمرافق الترفيهية والإطلالات المائية التي تجعلها خياراً مفضّلاً للأمسيات الرمضانية الممتدة. كما توفّر تجربة «قوارب الشارقة» جولات بحرية منظّمة على الواجهة المائية، تتيح للزوّار استكشاف معالم المدينة من منظور مختلف، والاستمتاع بإطلالات بانورامية على بحيرة خالد وقناة القصباء في أجواء مسائية هادئة.
وتعكس هذه التجارب رؤية الإمارة التي توازن بين الأصالة والحياة المعاصرة، وتترجم مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية متكاملة.