الأربعاء 6 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

كيف تقاوم الكائنات الحية تغيّر المناخ؟

كيف تقاوم الكائنات الحية تغيّر المناخ؟
6 مايو 2026 15:55

شعبان بلال (القاهرة)
لكل نوعٍ من الحيوانات والطيور درجة حرارة مثالية تمكنه من استقلاب الطعام بكفاءة عالية، كما تمكّن جهازه المناعي من مقاومة مسببات الأمراض بأفضل شكل. ومع تفاقم تغير المناخ، ستؤدي التغيرات السريعة في درجات الحرارة إلى العديد من التغيرات الكارثية. لذا، فإن معرفة كيفية تأثير درجة الحرارة على الجهاز المناعي للحيوانات من شأنها مساعدة العلماء على التخطيط لأساليب جديدة لحماية الأنواع المهدَّدة بالانقراض، بحسب موقع «ذا كونفرسيشن». الثدييات والطيور في الظروف الباردة، تستطيع الثدييات والطيور الحفاظ على درجة حرارة أجسامها قريبة من الدرجة المثلى عن طريق حرق الطاقة المخزنة على شكل دهون.

  • كيف تقاوم الكائنات الحية تغيّر المناخ؟

وتستطيع حيوانات مثل الرنة العيش في حرارة منخفضة تصل إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر، مع الحفاظ على حرارة أجسامها الداخلية بين 38 و40 درجة مئوية. الثعابين والسحالي على النقيض تماماً، نجد الثعابين والسحالي، وغيرها من ذوات الدم البارد، والتي تعتمد على البيئة لتنظيم درجة حرارتها. فهي إذا شعرت بالبرد الشديد، تبحث عن الشمس، وإذا شعرت بالحر الشديد، تبحث عن الظل.

 

وبغض النظر عن الطريقة، يبقى الهدف واحداً وهو الحفاظ على درجة حرارة الجسم قريبة قدر الإمكان من الدرجة المثلى. السناجب الأرضية تستطيع السناجب الأرضية والعديد من الأنواع الأخرى الدخول في فترات سبات قصيرة تعرَف بالخمول.
وفي هذه الحالة، يتباطأ التمثيل الغذائي، وتنخفض درجة حرارة الجسم، ويقل عدد الخلايا والجزيئات المسؤولة عن الدفاعات المناعية المحددة في الدورة الدموية. وفي معظم الحالات، يؤدي انخفاض درجة حرارة الجسم أيضاً إلى منع مسببات الأمراض من التكاثر.

وبمجرد أن يخرج الحيوان من حالة الخمول وترتفع درجة حرارة جسمه، تعود استجاباته المناعية المحددة إلى طبيعتها. الأسماك والبرمائيات معظم أنواع الأسماك من ذوات الدم البارد، وإذا انتقلت إلى مياه أبرد من درجة حرارتها المثلى، فإن دفاعاتها المناعية تنخفض، وتصبح أكثر عرضة لمسببات الأمراض مثل فيروس تسمم الدم النزفي.

  • كيف تقاوم الكائنات الحية تغيّر المناخ؟

وتشهد أعداد الضفادع والبرمائيات الأخرى انخفاضاً عالمياً، ويتمثل أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا الانخفاض في مرض داء الكيتريوميكوزيس الذي يتسبب به فطر الكيتريوم. ويُعتقد أن هذا المرض مسؤول عن 90 حالة انقراض على الأقل، إذ يعيش هذا الفطر في الماء أو التربة الرطبة، ويفضل الأجواء الباردة. ومع ارتفاع درجة حرارة الأرض، من المرجَّح أن ينتشر الفطر إلى مسطحات مائية جديدة، وبالتالي إلى برمائيات جديدة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©