كشف تقرير "الزهايمر العالمي 2026"، الصادر عن منظمة "الزهايمر الدولية" ومقرها لندن، عن تقدم متسارع في تشخيص المرض وعلاجه، مع توقعات بوصول عدد المصابين بالخرف عالمياً إلى أكثر من 139 مليون شخص بحلول عام 2050.
ويشير التقرير إلى تحول في مسار أبحاث ألزهايمر، من التركيز على علاج الأعراض بعد ظهورها إلى اكتشاف المرض مبكراً ومحاولة إبطاء تطوره، وربما الوقاية منه لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
وقال طبيب الأعصاب والمتحدث باسم جمعية ألزهايمر في نيوزيلندا، الدكتور كامبل لو هيرون، إن تطوير فحوصات دم دقيقة يتيح رصد المرض في مراحله المبكرة، فيما تختبر تجارب سريرية إمكانية استخدام علاجات قبل ظهور الأعراض، لمعرفة ما إذا كان التدخل المبكر قادراً على تأخير التدهور المعرفي.
وأضاف أن أدوية طرحت خلال السنوات الأخيرة أظهرت قدرة على إبطاء تطور الزهايمر عبر استهداف لويحات بروتين "الأميلويد" التي تتراكم في الدماغ قبل ظهور الأعراض بسنوات.
وبالرغم من عدم التوصل إلى علاج شافٍ حتى الآن، يرى الباحثون أن هذه التطورات قد تعيد صياغة التعامل مع الزهايمر، خصوصاً إذا أثبتت التدخلات المبكرة قدرتها على تأخير المرض أو الوقاية منه.