هدى جاسم (بغداد)
دعت السفارة الأميركية في بغداد، أمس، رعاياها إلى مغادرة العراق فوراً، مؤكدةً أنهم «أصبحوا هدفاً إلى الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران».
وذكرت السفارة في بيان أن تلك «الميليشيات شجعت ونفذت هجمات عشوائية ضد الرعايا الأميركيين والأهداف المرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما فيها إقليم كردستان العراق».
وحذرت رعاياها من مراجعة مقر السفارة في بغداد أو القنصلية العامة للولايات المتحدة في أربيل نظراً لاستمرار خطر الصواريخ والطائرات المسيرة والقذائف في الأجواء العراقية.
وأضافت السفارة «لا تسافروا إلى العراق لأي سبب، غادروا الآن إذا كنتم هناك».
واستهدف هجوم بطائرة مسيّرة السفارة الأميركية في بغداد فجر أمس، بعد ضربتين جويتين في العاصمة العراقية قُتل خلالهما عنصران في «ميليشيات حزب الله» العراقي وأحدهما «شخصية مهمة»، حسبما قال مسؤولون أمنيون.
وأفاد مسؤول أمني رفيع المستوى بأن الهجوم نفّذ بطائرة مسيّرة.
وأكد مسؤول آخر وقوع هجوم لكنه تحدث عن إطلاق صواريخ، مضيفاً أن مقذوفا سقط قرب مدرج المجمع الدبلوماسي.
وهذا الهجوم الثاني الذي يستهدف السفارة الأميركية في بغداد منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.
وهو يأتي بعد ساعات فقط من ضربات استهدفت ميليشيات «حزب الله العراق» أسفرت عن مقتل اثنين من عناصرها، وفق مسؤولين أمنيين.
وفي سياق آخر، قرر العراق، أمس، رفع جاهزية الاستعداد القتالي لحماية وتأمين المياه الإقليمية والموانئ النفطية والتجارية.
زيارة تفقدية
ذكرت قيادة القوة البحرية العراقية، في بيان، أن قائدها الفريق البحري الركن مازن عبد الواحد كبيان، أجرى زيارة تفقدية، شملت ميناء الفاو الكبير وقوة حماية الميناء.
وأشارت إلى أن كبيان، اطلع على «ناقلتي النفط اللتين تعرضتا للقصف في كاسر الأمواج وخور عبد الله بالبصرة جنوبي البلاد». والأربعاء الماضي، أفاد إعلام عراقي باستهداف ناقلتي نفط أجنبيتين بالمياه الإقليمية قرب ميناء البصرة، ما أدى إلى اندلاع حريق فيهما.
ووجه كبيان بـ«رفع جاهزية الاستعداد القتالي في حماية وتأمين المياه الإقليمية العراقية والموانئ النفطية والتجارية التي تعد شريان الاقتصاد العراقي والاهتمام بالمقاتلين والأمور الإدارية الخاصة بهم»، وفق ما نقلته وكالة الأبناء العراقية «واع».