الثلاثاء 31 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

باكستان وأفغانستان تتبادلان قصفاً مدفعياً مكثفاً

جندي أفغاني على متن مركبة مدرعة وسط كابول (أ ف ب)
31 مارس 2026 00:57

عواصم (وكالات)

أعلنت أفغانستان وباكستان، أن تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار وقع بين البلدين بعد أيام من إعلانهما وقفاً مؤقتاً للقتال، في أحدث حلقة من تجدد القتال بين البلدين الجارين، وسط مخاوف من تصعيد التوتر في المنطقة المضطربة.
ووقعت الاشتباكات عبر الحدود، الأحد، إذ قال مسؤولون، إن الجانبين استخدما المدفعية والأسلحة الثقيلة لضرب مواقع في إقليم كونار الأفغاني ومنطقة باجور التي تحاذيها في باكستان. وقال حمد الله فطرت نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، في منشور على «إكس»، إن قصف باكستان، أودى بحياة شخص على الأقل، كما أصاب 16 آخرون معظمهم من النساء والأطفال، ولم يصدر رد فوري من باكستان على هذه الاتهامات.
وذكر مسؤولون أمنيون، أن باكستان ردت فقط على قصف عنيف من أفغانستان، ونفوا استهدافها أي مواقع مدنية، وطلب المسؤولون عدم نشر أسمائهم لعدم التصريح لهم بالتحدث إلى وسائل الإعلام. ولم يرد الجيش الباكستاني على طلب للحصول على تعليق. واندلعت الشهر الماضي، أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ عقود، ما أسفر عن خسائر بشرية فادحة في صفوف الجانبين.
وقالت كابول إن أكثر من 400 شخص، سقطوا في غارة جوية باكستانية على مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية هذا الشهر قبل أن يوقف البلدان القتال. 
وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، إن العدد الإجمالي للضحايا لا يزال قيد التحقق. في المقابل، رفضت باكستان رواية أفغانستان بشأن الضربة، وقالت إنها «استهدفت بدقة منشآت عسكرية وبنية تحتية داعمة للإرهاب».
وتتهم باكستان أفغانستان بتوفير ملاذ آمن ودعم لمتشددين يشنون هجمات داخل باكستان.  في المقابل، تنفي كابول هذه الاتهامات، وتقول إن الأنشطة المتشددة مشكلة داخلية في باكستان. وبدأت الاشتباكات في فبراير الماضي، عندما شنت أفغانستان غارة على باكستان، قائلة إنها جاءت رداً على غارات جوية باكستانية على مناطق حدودية أفغانية، وأسفرت عن سقوط مدنيين. وكانت إسلام أباد قد قالت إن الغارات كانت تستهدف مسلحين.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©