أعاد الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، تفعيل اتفاقية التعاون التجاري مع سوريا بهدف المساعدة في استقرار البلاد، والتحضير لعودة اللاجئين السوريين المقيمين في الاتحاد الأوروبي إلى بلدهم.
وأشارت المفوضية الأوروبية إلى أن "هذا القرار يبعث برسالة سياسية واضحة تؤكد التزام الاتحاد الأوروبي باستئناف الحوار مع سوريا ودعم تعافيها الاقتصادي".
ويجتمع مع نظيرهم السوري أسعد الشيباني بعد ظهر الاثنين، لبدء حوار سياسي رفيع المستوى، بعد مرور عام ونصف عام على سقوط بشار الأسد.
وحثّ وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لدى وصوله إلى بروكسل، وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي على التحلي بالطموح، مشددا على الحاجة إلى الإرادة السياسية والاستعداد للانتقال من الحذر إلى المشاركة الكاملة والفعّالة في إعادة إعمار سوريا.
ويهدف ذلك إلى تعزيز إعادة الإعمار في هذا البلد الذي مزقته أكثر من 13 عاما من الحرب الأهلية، وحيث لا يزال الوضع على الأرض صعبا، بحسب مسؤول في الاتحاد الأوروبي.
وشرح المسؤول أن نحو 13 مليون سوري، أي ما يقرب من نصف عدد السكان، يحتاجون إلى مساعدات غذائية. وفي يناير، تعهّد الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدة مالية قدرها 620 مليون يورو خلال فترة 2026-2027.