قدم المالك ندياي رئيس البرلمان السنغالي، الأحد، استقالته، بعد يومين من إقالة حليفه عثمان سونكو من منصب رئيس الوزراء.
وتُمهد هذه الخطوة الطريق أمام رئيس الوزراء المقال للترشح لرئاسة البرلمان، حيث يتمتع حزبه، "باستيف"، بأغلبية ساحقة.
وقد يزيد ذلك من تعقيد جهود الإصلاح التي يبذلها الرئيس باسيرو ديوماي فاي، الذي أقال حليفه السابق سونكو يوم الجمعة بعد أشهر من الخلاف.
وقال ندياي، على صفحته على موقع فيسبوك، إن قراره الاستقالة "خيار شخصي، مسترشدًا قبل كل شيء بمفهومي للمؤسسات، والمسؤولية العامة، والمصلحة العامة للوطن".
وبعد إقالة سونكو، لم تُقدم أي تفاصيل بشأن تعيين رئيس وزراء جديد.
وكان سونكو مرشحا لمنصب الرئيس لولا منعه من الترشح في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بسبب إدانته بتهمة التشهير، ما جعل الرئيس فاي يصبح مرشحا لحزبهما.
فاز حزبهما، "باستيف"، في انتخابات عام 2024 بوعد بإجراء تغيير سياسي جذري.
لكن الخلافات كانت واضحة بين الرئيس ورئيس الوزراء على مدى أشهر.