واشنطن (الاتحاد، وكالات)
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيفتح فور توقيع مذكرة التفاهم مع إيران والتي لا يزال يجري العمل عليها، معرباً عن اعتقاده بأن الجانبين باتا قريبين من التوصل إلى اتفاق خلال أيام.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: إن «أحد الأمور المهمة جداً هو أنه فور توقيع مذكرة التفاهم سيفتح مضيق هرمز بسرعة»، موضحاً أن الولايات المتحدة دفعت بكاسحات ألغام إلى المنطقة.
وأوضح أن عمليات التمشيط جارية للتأكد من أمان هذا الممر المائي الدولي الذي تمر منه نسبة 20 بالمئة من إمدادات الطاقة النفطية والغازية العالمية.
وشدد على أن هناك «فرصة جيدة لأن ينجح هذا الأمر بالفعل بالمفاوضات»، معتبراً أن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مع إيران يختلف تماماً عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما. وأضاف أن «إيران إذا وقعت الورقة فإنها ستكون قد وافقت على أنها لن نمتلك سلاحاً نووياً أو قنبلة نووية».
وفي ما يتعلق بالمنشآت النووية الإيرانية، ذكر ترامب أن «ممثلين عن الولايات المتحدة بالعمل مع إيران سيدخلون في وقت ما خلال المستقبل غير البعيد وسنستعيد تلك المواد، اليورانيوم عالي التخصيب وسندمرها»، منبهاً إلى أن الولايات المتحدة تراقب المواقع النووية الإيرانية بشكل دائم.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم ويمثل أي اضطراب فيه مصدر قلق بالغ لدى الأسواق العالمية والدول المستوردة والمصدرة للطاقة.
في غضون ذلك، أقر مجلس النواب الأميركي مشروع قرار يدعو الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف الأعمال العسكرية ضد إيران وسحب القوات الأميركية من المواجهة معها.
وذكر القسم الإعلامي التابع لمجلس النواب على منصة «إكس» أن المجلس صوت لصالح القرار بأغلبية 215 صوتاً مقابل 208 أصوات.
وينص القرار على «توجيه الرئيس عملاً بالفقرة الثالثة من المادة 5 من قرار صلاحيات الحرب بسحب القوات المسلحة الأميركية من الأعمال العدائية ضد إيران ما لم تكن هناك موافقة من الكونغرس بشن عمل عسكري».