رام الله (الاتحاد)
قتل 4 فلسطينيين من عائلة واحدة، وأصيب عدد آخر برصاص مستوطنين، أمس، خلال هجومهم على بلدة «تل» جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، وذلك في ظل تصاعد اعتداءاتهم بحماية من القوات الإسرائيلية على منازل وممتلكات الفلسطينيين، لصالح التوسع الاستيطاني.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي إن «4 شبان فلسطينيين استشهدوا فيما أصيب 4 آخرون برصاص الاحتلال في البلدة، بينهم ثلاثة في حالة حرجة».
وذكر شهود عيان أن مستوطنين هاجموا أطراف البلدة، ما دفع عدد من الشبان للتصدي لهم، واندلاع اشتباك بالأيدي، مشيرين إلى أنه عندما وصلت قوات الاحتلال، أطلق أفرادها النار على الشبان، ما أدى إلى مقتل 4 وإصابة 4 آخرين.
وأظهرت لقطات مصورة صورها أهالي البلدة لحظة وصول دورية إسرائيلية إلى المكان وإطلاق النار عن قرب باتجاه الشبان دون تمكن الأهالي من الوصول إليهم جراء كثافة إطلاق النار.
وفي غضون ذلك، أكدت مصادر محلية إقدام القوات الإسرائيلية على إغلاق الحواجز العسكرية المقامة على مداخل نابلس وإغلاق البوابات العسكرية على مداخل القرى والبلدات غربها.
في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إن حكومته ستُشرعن البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وتُقيم بؤراً جديدة.
وأعلن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عن «سلسلة من الخطوات تشمل مداهمات في القرى الفلسطينية، وتسريع شرعنة البؤر الاستيطانية الزراعية، وإقامة بؤر جديدة».