واشنطن (الاتحاد، وكالات)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه قرر تعليق الضربات الأميركية على إيران لإتاحة فرصة جديدة للمفاوضات، لكنه شدد على أنه قد يأمر باستئناف عمليات عسكرية واسعة إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية.
وأضاف ترامب في مقابلة مع موقع «أكسيوس»، أمس: «نجري محادثات عميقة جداً مع إيران، وإذا لم تنجح فسنعود إلى عمل عسكري قوي جداً».
وعندما سُئل عن المدة التي يمنحها للمسار الدبلوماسي، أجاب: «ليس الكثير من الوقت، إما أن يتم الأمر بسرعة، أو لا يتم على الإطلاق».
وأضاف: «كل من يتعامل مع إيران طلب مني: لا تطلق النار»، مشيراً إلى اعتقاده بأن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
وبشأن لقائه المرتقب اليوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال ترامب إنه سيتحدث معه عن «حقيقة مفادها أنه لو لم أكن رئيساً لكانت إيران تمتلك أسلحة نووية الآن، ولكانت إسرائيل قد دُمرت»، بحسب تعبيره.
وفجر أمس، لوّح الرئيس الأميركي بالهجوم على جزيرة خرج الإيرانية، الميناء الرئيسي لتصدير النفط الإيراني ومركز البنية التحتية للطاقة في إيران.
ونشر ترامب على حسابه، عبر منصة «تروث سوشيال»، صوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي، تشير إلى هجوم على جزيرة خرج، واستهدافها بعدد من المقاتلات الأميركية.
ومن بين الصور والتصاميم التي نشرها الرئيس الأميركي، كانت صورة له مرتدياً قبعة كُتب عليها «ترامب 2028، لنجعل أميركا عظيمة مجدداً»، في إشارة لاحتمال ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن إحدى السفن التابعة للبحرية الأميركية تواصل تنفيذ مهامها في بحر العرب ضمن العمليات الرامية إلى فرض الحصار البحري على إيران.
وقالت القيادة المركزية في تغريدة عبر منصة «إكس»، أمس، إن قوات القيادة المركزية قامت بإعادة توجيه 17 سفينة تجارية، وتعطيل سفينتين، والصعود على متن سفينتين أخريين، بهدف ضمان الامتثال للإجراءات والتوجيهات المعتمدة حول فرض حصار على موانئ إيران.