نيويورك (الاتحاد)
جددت مملكة البحرين التأكيد على نهجها الثابت بشأن أهمية التسوية السلمية للمنازعات، مشيرةً إلى أن تزايد بؤر التوتر وتسارع وتيرة التصعيد في مختلف مناطق العالم يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية التحرك قبل نشوب مواجهات مفتوحة.
جاء ذلك خلال كلمة مملكة البحرين التي ألقاها السفير جمال فارس الرويعي، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، خلال الجلسة التي عُقدت بمجلس الأمن لمناقشة تعزيز التسوية السلمية للمنازعات، بحضور أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة.
وأعرب المندوب الدائم عن إدانة مملكة البحرين بأشد العبارات للهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن، وإغلاق مضيق هرمز، وما تشكله من تهديد لأمن دول المنطقة والممرات البحرية الدولية، وعدم امتثال إيران لالتزاماتها، بما في ذلك ما تعهدت به بموجب «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، ومخالفتها للقرار 2817، الذي شاركت في رعايته 136 دولة، فضلًا عن استمرارها في عدم الامتثال للعديد من القرارات الأممية التي تدعوها إلى انتهاج سلوك إيجابي ومسؤول يسهم في أمن المنطقة والامتناع عن دعم الوكلاء.
وذكّر المندوب الدائم للبحرين بأن «بعض الدول التي استهدفتها إيران سبق وأن لعبت دوراً إيجابياً في الوساطة بين إيران وبين المجتمع الدولي، إلا أن ذلك لم يثنِ إيران عن استهدافها».
وعلى صعيدٍ متصل، أشار المندوب الدائم إلى القرار رقم 2788، الذي اعتمده المجلس بالإجماع عام 2025 والمقدم بمبادرة من باكستان، مؤكداً ضرورة الاستخدام الفعّال والمتسق لأدوات التسوية السلمية للمنازعات، والانتقال من إعادة تأكيد المبادئ إلى تطبيقها بصورة عملية.