جنيف (وكالات)
حث خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أمس، إيران على وضع حد لتزايد استهداف الأقليات عبر عمليات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب والإعدامات التعسفية.
وقال الخبراء في بيان «يجب أن تكون الأقليات الإثنية في إيران قادرة على العيش بأمان وكرامة وبدون تمييز».
ولفتوا إلى أن «التقارير تشير إلى اعتقال السلطات الإيرانية آلاف الأشخاص منذ بدء الاحتجاجات أواخر ديسمبر». أضافوا «تشير التقارير إلى زيادة كبيرة في الاعتقالات التعسفية، وما يبدو أنها أحكام ذات دوافع سياسية، بما في ذلك ضد أفراد من الأقليات، الذين غالباً ما يُعتقلون بناء على تهم فضفاضة تتعلق بالأمن القومي».
وأفاد خبراء الأمم المتحدة بأنه منذ بداية 2026، أعدِم ما لا يقل عن 24 شخصاً من «البلوش» و22 من الأكراد، محذرين من أن آخرين يواجهون مصيراً مشابهاً.
ورأوا أن «الأقليات تظل مستهدفة خلال فترات الاضطرابات السياسية والاجتماعية من خلال سرديات تصوّرها كتهديد للأمن القومي»، مشيرين إلى أن «استهداف الأكراد والبلوش يمتد إلى ما وراء حدود البلاد، ويشمل حملات تهديد ومراقبة أفراد يعيشون في الخارج».