أبوظبي (وام)
بحثت مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «مينافاتف» خلال اجتماع مع وفد من دولة فلسطين سبل تعزيز فعالية المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والأولويات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
ترأس وفد المجموعة حامد سيف الزعابي، رئيس «مينافاتف»، وضم الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، نائب رئيس المجموعة، وسليمان بن رشيد الجبرين، السكرتير التنفيذي للمجموعة. فيما ترأس الوفد الفلسطيني رئيس اللجنة الوطنية محافظ سلطة النقد الفلسطينية معالي يحيى شنار وضم عدداً من المسؤولين الاقتصاديين الفلسطينيين.
تناول الاجتماع الجهود الوطنية المبذولة لتطوير الأطر التشريعية والمؤسسية وتعزيز الالتزام بمعايير مجموعة العمل المالي «فاتف»، وشكّل فرصة لمناقشة الأولويات الوطنية خلال المرحلة المقبلة، لا سيما تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، المنبثقة عن نتائج تحديث التقييم الوطني والقطاعي للمخاطر في دولة فلسطين.
وقال حامد سيف الزعابي، رئيس مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «مينافاتف»: «يعكس استمرار الجهات الفلسطينية في تطوير الأطر التشريعية والمؤسسية، وتحديث تقييم المخاطر، وتعزيز التنسيق الوطني وبناء القدرات، التزاماً مؤسسياً جاداً بحماية سلامة النظام المالي وتعزيز فعالية المنظومة الوطنية».
التوصيات الأربعون
من جهته، أكد معالي يحيى شنّار أن فلسطين ملتزمة بتنفيذ متطلبات مجموعة العمل المالي، والتي كان أبرزها تقرير المجموعة حول الامتثال الفني للتوصيات الأربعين، وكذلك تقرير فعالية إجراءات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والعلاقات المصرفية المراسلة. واتفق الجانبان على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين دولة فلسطين والمجموعة، بما يدعم جهود دولة فلسطين في حماية نظامها المالي وتعزيز فعالية المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في فلسطين.