أعلنت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل "فرونتكس"، الاثنين، أنها ساعدت دول الاتحاد الأوروبي في إعادة أكثر من 33 ألف شخص إلى دول خارج الاتحاد خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل قرابة 30 ألفاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الوكالة أن ثلثي عمليات الإعادة تقريباً تمت طوعياً، بواقع 21 ألف شخص، مقارنة بـ19 ألفاً قبل عام، مشيرة إلى أن جميع عمليات الإعادة المدعومة تستند إلى قرارات نافذة تلزم المعنيين بمغادرة الاتحاد بعد استنفاد الخيارات القانونية للبقاء.
وبذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين ساعدت "فرونتكس" في إعادتهم منذ عام 2022 إلى ما يقارب 215 ألف شخص.
وقالت الوكالة إن نحو 14 ألف شخص سجلوا للحصول على مساعدات لإعادة الاندماج خلال النصف الأول من 2026، مقابل 8 آلاف في الفترة نفسها من 2025، وكان أكثر من 80% منهم قد عادوا طوعياً.
وأكد المدير التنفيذي لـ"فرونتكس"، هانز لايتينس، أن عمليات الإعادة يجب أن تتم "بشكل قانوني وآمن وبكرامة"، مع التركيز بصورة متزايدة على مساعدة الأشخاص على العودة الطوعية وإعادة الاندماج في بلدانهم.
وتصدرت ألمانيا وفرنسا وقبرص وبلجيكا والسويد دول الاتحاد من حيث عدد عمليات الإعادة المدعومة من "فرونتكس" خلال الفترة من يناير إلى يونيو.
وتزامن ارتفاع عمليات الإعادة مع اتفاق البرلمان الأوروبي ومجلس الاتحاد في يونيو على قواعد جديدة لنظام أوروبي مشترك للإعادة، فيما يتوقع أن تقترح المفوضية الأوروبية خلال الخريف تعزيز صلاحيات "فرونتكس" في هذا المجال.