بيروت (الاتحاد)
جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس، تأكيده السعي إلى وقف الحرب وإعادة النازحين الى قراهم وإنهاء حالة العداء نهائياً مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد الرئيس عون في بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية على أهمية الوحدة الوطنية، مبيناً أن التفاوض مع قوات الاحتلال يأتي من منطلق أن «لبنان دولة ذات سيادة».
وأضاف أن لبنان يتمتع بـ«سيادة القرار» و«نرفض أن يفرض أحد من الخارج قرارنا علينا»، لافتاً إلى ضرورة أن يكون الولاء للبنان حصراً وليس للخارج الذي يستقوي به بعضهم ضد إخوتهم في الداخل.
وقال الرئيس اللبناني: إننا توصلنا إلى اتفاق الإطار، وهدفنا وقف الحرب وإعادة النازحين إلى قراهم وإنهاء حالة العداء بشكل نهائي مع الاحتلال.
في الأثناء، اتهم الجيش اللبناني، في بيان أمس، إسرائيل بتصعيد خروقاتها خلال الأيام الماضية، خاصة ضد المناطق السكنية والمؤسسات اللبنانية، مشيراً إلى أن استمرار هذه الخروقات يهدد التفاهمات والترتيبات القائمة.
وأضاف أن التصعيد الإسرائيلي أدى لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، آخرهم 12 قتيلاً على الأقل، بينهم أطفال ونساء، في مجزرة في بلدة كفررمان - النبطية.
إلى ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس، إسرائيل إلى ضرورة وقف فوري لعدوانها على لبنان، وسحب قواتها من جنوب البلاد.
جاء ذلك في بيان أصدره متحدث الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أكد فيه غوتيريش أن التصعيد الإسرائيلي يثير قلقاً بالغاً، ولا سيما في مدينة النبطية ومحيطها جنوبي لبنان.
ودعا جميع الأطراف إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، لحماية المدنيين والأعيان المدنية، مشدداً على أن الهجمات ضد المدنيين والمنشآت المدنية «لا يمكن قبولها».
ميدانياً، قتل شخص أمس بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وفي وقت سابق أمس، ذكرت «الوكالة الوطنية للاعلام» أن دبابات لقوات الاحتلال تقوم بالتحرك شرق بلدة الخيام الحدودية وإطلاق نار كثيف في المنطقة وسط أجواء متوترة.