رفض البابا ليو الرابع عشر، اليوم الاثنين، أي عنف يُرتكب باسم الدين، في خطاب ألقاه في مدينة ميتز، المحطة الثالثة والأخيرة من زيارته لفرنسا، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال بابا الفاتيكان "إن استحضار اسم الله لإضفاء الشرعية على العنف أو القمع هو تدنيس لهذا الاسم".
ودعا البابا من أجل "المصلحة العليا للسلام" في أوروبا، إلى "التحلي بالشجاعة في التفاوض" و"الاستعداد للتنازل عن بعض المواقف".
وقال "للأسف، عادت الحرب اليوم إلى الظهور، حتى في أوروبا (..). من الضروري الانخراط في حوار صبور، والتحلي بالشجاعة في التفاوض، والاستعداد للتنازل عن بعض المواقف من أجل المصلحة العليا للسلام"، من دون أن يسمّي أي بلد.
وندّد بعلاقات "تزداد همجية بين البشر وبين الدول"، منتقدا أيضا "التباهي بالكذب والخداع"، وحضّ أوروبا على "وضع حدّ لهذه الدوامة بفضل احترام الآخر الذي عرفت كيف تنمّيه وتصونه".
من جهته، دعا ماكرون أوروبا إلى استعادة "شجاعة آبائها المؤسسين" وعدم الاستسلام لـ"الانكفاء" و"عودة النزعات القومية".
وقال ماكرون "أوروبا يجب أن تستعيد شجاعة مؤسسيها (..) الشجاعة لعدم الاستسلام للانكفاء وكراهية الآخر وعودة النزعات القومية التي تفرّق".