رام الله (الاتحاد)
واصل المستوطنون عنفهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم تزامناً مع موسم قطف ثمار الزيتون الذي يبدأ في الشهر الحالي، إذ ذكرت مصادر محلية فلسطينية أن مستوطنين اعتدوا على مزارعين خلال قطف ثمار الزيتون وسرقوا الثمار والمعدات في بلدة «عقربا» جنوب نابلس.
ذكرت الهيئة العامة للشؤون المدنية، أمس، أن محافظات عدة في الضفة الغربية شهدت سلسلة من الاعتداءات طالت الفلسطينيين والمزارعين وممتلكاتهم بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
من جهتها، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في تقرير 2051 اعتداء نفذه المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم الشهر الماضي، موضحةً أن 1404 اعتداءات نفذها الجيش الإسرائيلي و647 اعتداء تم من قبل المستوطنين.
وقالت الهيئة: «إن الاعتداءات تقوض قدرة الفلسطينيين على البقاء في أرضهم، فاستهداف الفلسطينيين، وتخريب ممتلكاتهم ومزروعاتهم، وتقييد وصولهم إلى الأراضي، وهدم المساكن والمنشآت الزراعية، تضاعف المخاطر التي تواجه العائلات، وتضعف مصادر رزقها واستقرارها».
وأشارت إلى أن «المستوطنين حاولوا إقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة والتي تشكل مرحلة أولى في مسار السيطرة على الأرض، وتبدأ بوضع الخيام والمنشآت وشق الطرق وفرض الحماية العسكرية، ثم الانتقال إلى تثبيت البؤرة ومدها بالخدمات والبنية التحتية وربطها بالمستوطنات القائمة، وصولاً إلى محاولة تسوية وضعها وتحويلها إلى مستوطنة معترف بها من الحكومة الإسرائيلية».
وشددت على أن «هذا المسار يتيح توسيع السيطرة على الأراضي الريفية والرعوية والمساحات الواقعة بين القرى وربط المواقع الاستيطانية ببعضها، بما يزيد عزل التجمعات الفلسطينية ويحد من وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم».