الثلاثاء 3 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

سعود بن صقر: العلم والبحث العلمي ركيزتان لتحقيق الازدهار وصياغة مستقبل مستدام للأجيال القادمة

سعود بن صقر: العلم والبحث العلمي ركيزتان لتحقيق الازدهار وصياغة مستقبل مستدام للأجيال القادمة
2 فبراير 2026 17:23

أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، أن العلم والبحث العلمي يشكلان ركيزتين لمواجهة التحديات العالمية، وتعزيز مسارات الازدهار، وصياغة مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

جاء ذلك خلال إلقاء سموه اليوم ، الكلمة الرئيسة في افتتاح فعاليات الدورة السابعة عشرة من «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة»، بحضور نخبة من العلماء والباحثين والطلبة.

وشدد سموه على أهمية التعاون وتحمل المسؤولية في الارتقاء بالمعرفة وتسخيرها لخدمة الإنسانية.

وقال صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي: «قيمة العلم تتجاوز حدود المعرفة، فهو ركيزة لتقدم الإنسانية وقدرتها على تجاوز التحديات، وتطلعها إلى المستقبل، وعلى امتداد التاريخ، استطاعت المجتمعات التي استثمرت في العلم أن تتكيف وتثبت وتزدهر، فهو البوصلة التي تقود الخطى وتفتح أمامنا آفاقاً أبعد لما يمكن تحقيقه».

وأضاف سموه: «أن الاستثمار في العلم ليس ترفاً، بل ركيزة لمستقبلنا، إذ تقوم رؤيتنا في رأس الخيمة، سواء في مجال العلوم أو غيره، على تمكين الإنسان وتوفير البيئة المؤسسية التي تتيح له النجاح، وتعزيز قدرات مؤسساتنا انطلاقاً من إيماننا بأنها وُجدت لخدمة الناس، وجعل حياتهم اليومية أبسط، وأسرع، وأكثر عدالة، وبما يضمن إتاحة الفرص للجميع، وعندما تعمل المؤسسات بكفاءة، وانضباط، ومسؤولية تتعزّز الثقة بالاستثمار، والابتكار، والتخطيط للمستقبل».

وأشار سموه إلى أن تنظيم الورشة يجسد التزام إمارة رأس الخيمة المتواصل بدعم البحث العلمي والابتكار، وترسيخ اقتصاد قائم على المعرفة، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الهادفة إلى الاستثمار في العقول، وتمكين الكفاءات العلمية، وتعزيز الشراكات الدولية في المجالات البحثية المتقدمة.

وقال سموه: «نؤمن في رأس الخيمة بأن العلوم المتقدمة، وفي مقدمتها علوم المواد، تشكّل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لما لها من دور محوري في تطوير الصناعات، وتحسين جودة الحياة، وتقديم حلول مبتكرة للتحديات العالمية في مجالات الطاقة، والصحة، والبيئة، والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات الحيوية».

وثمّن سموه جهود مركز أبحاث رأس الخيمة للمواد المتقدمة في تنظيم هذا الحدث العلمي الرائد، وحرصه المتواصل على استقطاب الخبرات العالمية، وتهيئة بيئة علمية محفّزة تدعم الحوار البنّاء، وتبادل الأفكار، وبناء شراكات بحثية تسهم في خدمة الإنسانية.

وتجمع «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة» في دورتها السابعة عشرة في رأس الخيمة نخبة من العلماء والأكاديميين والباحثين من مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة حول العالم، بمن فيهم حائزون على جوائز نوبل، على مدى ثلاثة أيام من المحاضرات والنقاشات والتبادل الأكاديمي، مع التركيز على دور المواد المتقدمة في تشكيل تقنيات المستقبل والمساهمة في معالجة التحديات العالمية.

وتشهد الورشة نمواً سنوياً في مشاركة الجامعات الإماراتية، إذ يشارك هذا العام 128 من الأساتذة والطلبة من مختلف أنحاء الدولة، من بينهم 18 من الجامعة الأميركية في رأس الخيمة.

وتتضمن فعاليات الحدث العلمي الرائد جلستين مخصصتين لطلبة الجامعات الإماراتية؛ تُنظَّم الأولى يوم الأربعاء بالتعاون مع مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، بمشاركة 110 طلاب تُتاح لهم خلالها فرصة طرح أسئلتهم على العلماء حول المواد المتقدمة. أما الجلسة الثانية، فتُعقد يوم الخميس، وتشهد تكريم الفائزين في «مسابقة رأس الخيمة التعليمية للاستدامة والابتكار» من قِبل أعضاء مجلس إدارة مركز رأس الخيمة للمواد المتقدمة، وهي مسابقة تنظمها دائرة رأس الخيمة للمعرفة، بمشاركة 403 طلاب وطالبات من مختلف إمارات الدولة.

من جانبه، قال السير البروفيسور توني تشيثام، رئيس مجلس إدارة مركز رأس الخيمة للمواد المتقدمة، أستاذ الأبحاث في جامعة كاليفورنيا، سانتا باربرا بالولايات المتحدة الأميركية: «تمثل ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة منصة رائدة للنقاش العلمي حول مواد تحمل إمكانات كبيرة لمستقبل الإنسانية، ونعرب عن شكرنا لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، على دعمه المتواصل لاستضافة هذا الحدث العلمي في رأس الخيمة».

ولفت تشيثام إلى أن تطبيقات المواد المتقدمة شهدت تطوراً سريعاً خلال السنوات الأخيرة، مع استخدامات تشمل الهواتف المحمولة وألواح الطاقة الشمسية وإضاءة «إل إي دي» وتنقية المياه، مشيراً إلى أن الورشة تتيح فرصة مهمة للمجتمع العلمي الدولي لاستكشاف إمكاناتها التحويلية.

وأوضح أن هذه المواد تمثل أساساً لتقنيات الجيل القادم، وتفتح آفاقاً أوسع لصناعات المستقبل وأنظمة الرعاية الصحية والحلول المستدامة، بما يسهم في تحويل الأفكار إلى ابتكارات تحسن جودة الحياة وتعزز الاقتصادات وتمكّن المجتمعات حول العالم.

وتحظى «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة» برعاية شركة «ستيفن روك» في رأس الخيمة، إحدى أكبر شركات المحاجر في العالم، بطاقة إنتاجية تتجاوز 80 مليون طن سنوياً.

ولمزيد من المعلومات، يرجى الدخول إلى الرابط التالي : iwam-rakcam.com.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©