تعزيز مسارات الحوار والحلول الدبلوماسية كونهما السبيل الوحيد لتجاوز أزمات المنطقة والحفاظ على الأمن الإقليمي والعالمي، وتضافر الجهود الدولية والتنسيق المشترك لتهيئة السبل الكفيلة لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل بشراكة لتحقيق النماء والازدهار لشعوبها كافة، تصدرت مباحثات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة.
زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الدوحة، جددت التضامن الإماراتي التام مع دولة قطر، إثر الهجوم الذي استهدف أراضيها، ودعمها الكامل لها فيما تتخذه من إجراءات تحفظ لها الأمن والاستقرار، فيما ثمنت قطر موقف الإمارات التي تؤكد دوماً على ضرورة الالتزام بالأسس والمبادئ المبنية على ميثاق الأمم المتحدة، ومواثيق القانون الدولي، وحسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وحل الخلافات بالطرق السلمية.
مباحثات مهمة تأتي في توقيت تحتاج فيه المنطقة إلى العمل الجماعي وبذل الجهود لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار، عبر اللجوء إلى الحوار والدبلوماسية بدلاً من استخدام القوة والتهديد بها؛ وهو ما تدعو إليه الإمارات ضمن نهجها الثابت والراسخ في التوصل إلى تسويات سياسية، تحول دون مفاقمة حدة الصراعات وتوسيع نطاقها، وتفتح مساراً جديداً نحو مستقبل مزدهر للمنطقة.