زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، تبرز اهتمام القيادة الرشيدة بالموروث الوطني، وضرورة الحفاظ عليه للأجيال المقبلة، خاصة أن هذا الحدث الكبير الذي يربط أجيال الحاضر والمستقبل بماضي الآباء والأجداد، له أهمية كبيرة في دعم جهود صون التراث، وترسيخ مفاهيم الأصالة، والاعتزاز بالهوية الوطنية، إضافة إلى أهميته في ترسيخ موقع أبوظبي مركزاً عالمياً للتراث والابتكار.
المعرض الذي شهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً، متجدد في دوراته السنوية سواء بارتفاع عدد أجنحة الدول المشاركة، أو من خلال عرض أحدث المنتجات والتقنيات في هذا القطاع، وتضمنه العديد من المبادرات والمشاريع الوطنية والفعاليات الثقافية والتراثية، إلى جانب دوره الهام في نشر الوعي حول قضايا الاستدامة البيئية التي تعتبر أولوية وطنية.
حضور قوي للشركات الوطنية في المعرض الذي أضحى منصة عالمية وجسراً ثقافياً، يجمع بين عشاق التراث ومحبي هذه الرياضات الأصيلة من مختلف أنحاء العالم، كما يجسّد تاريخاً يمتد لأكثر من عقدين من التراث الثقافي الوطني بجوانبه المادية والمعنوية، والذي يعد ركناً أساسياً من أركان الهوية الوطنية الإماراتية، وأحد عناصر قوة المجتمع وتحصينه.