تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمساهمين والداعمين لمبادرة «وقف الحياة» لدعم المصابين بالأمراض المزمنة، وأصحاب الهمم، والفئات الأكثر احتياجاً، تكريم لقيم العطاء والإنسانية الراسخة في دولتنا، وتثمين لروح التضامن والتكافل المتجذرة في المجتمع الإماراتي، وتعبير واضح عن الدور الريادي لأبوظبي والإمارات في دعم المبادرات الخيرية والإنسانية محلياً وعربياً ودولياً، بما يمكن المجتمعات من تعزيز قدراتها على مواجهة التحديات.
المبادرة التي أطلقتها أبوظبي، في إطار مبادرات نوعية عديدة ذات أثر تنموي وإنساني، استطاعت تحقيق أهدافها الرئيسية في توفير مصادر دعم مجتمعية مستدامة للقطاع الصحي، وتعزيز الاستثمار الاجتماعي لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً، كما تمكنت من ترسيخ مفهوم الوقف كأداة تنموية تدعم التكافل الاجتماعي، وتسهم في توفير جودة الحياة ورفاهية المجتمع.
المبادرة التي انطلقت في «عام المجتمع» استطاعت أن تجسِّد أيضاً أهمية العمل الجماعي المنظم، والتخطيط بعيد المدى، في تحفيز منظومة التكامل والتكافل المجتمعي، وتأمين استدامتها؛ لمضاعفة النتائج الكبيرة والمؤثرة للمشاريع المجتمعية في تحسين نوعية حياة الأفراد، واستدامة المنفعة للمستفيدين، وتوسيع ميادين الخير، وبناء مجتمع متعاون ومتماسك في أبوظبي التي أضحت الوجهة المفضلة للعيش والعمل والاستقرار.