الإمارات وجمهورية كوريا تشكلان نموذجاً في مجال الشراكات الاستراتيجية، انطلاقاً من رؤية موحدة تبرز أهمية إحلال التنمية، وتعزيز الابتكار، وتحقيق الاستقرار والسلام.. رؤية تسعى نحو تمتين عرى التكاتف في مواجهة التحديات العالمية بمختلف المجالات، مستفيدتين من قوة ومتانة اقتصادي البلدين، ورغبتهما الجادة في الانفتاح، وبناء جسور التعاون مع مختلف بلدان العالم، بما يخدم الإنسانية ومستقبلها.
مباحثات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس الكوري لي جيه ميونغ، الذي يبدأ اليوم «زيارة دولة» إلى الإمارات، تؤكد حرص قيادتي البلدين الصديقين على تعميق مستويات الشراكة، في عديد من المجالات الحيوية، ومنها: التجارة، النووي، تغير المناخ، الأمن السيبراني، والأمن الغذائي، إضافة إلى الفضاء، بما يلبي تطلعات شعبي البلدين نحو مزيد من الازدهار، ويحقق المصالح المشتركة.
زيارة لي جيه ميونغ الأولى إلى الإمارات، بعد انتخابه رئيساً لجمهورية كوريا، تدشن مرحلة جديدة من التعاون والنمو، تتويجاً لعلاقات البلدين الصديقين التي تستند إلى الثقة والاحترام المتبادل، والإرادة المشتركة لتطوير مسارات التعاون والعمل المشترك على مختلف الأصعدة، وتهيئة الفرص أمام مزيد من التجارة والابتكار، وتحفيز ممارسة الأعمال، وتشجيع الاستثمار المتبادل، إلى جانب العمل معاً من أجل السلام والازدهار في العالم.