الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات، وعدد من الدول العربية، أقل ما توصف به، أنها انتهاك خطير لسيادة الدول، ومبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والمؤكد أن الإمارات لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وتحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني، وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، وفق القانون الدولي.
الاعتداءات السافرة أدانها العالم بالإجماع، مؤكداً وقوفه إلى جانب الإمارات، قيادةً وشعباً، وفي اتصالات هاتفية مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أعرب ملوك وقادة وزعماء ورؤساء حكومات الدول الشقيقة والصديقة، عن تضامنهم مع الدولة في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
الإمارات التي تنادي دائماً بالسلام، والتي تجدد دعوتها للجميع بضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والحوار الجاد، هي نفسها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها.